الرئيسية / أخبار / عسكرة الاحتفال بعاشوراء في سوريا والعراق

عسكرة الاحتفال بعاشوراء في سوريا والعراق

عسكرة الاحتفال
الرابط المختصر:

مدار اليوم – علاء المصري

تحتفل عواصم عربية بذكرى عاشوراء وسط اجراءات امنية مشددة مع تصاعد حالة التوتر الامني في المنطقة.

ففي شوارع دمشق نظمت فعاليات “بطريقة غير مسبوقة” في ظل شبح الحرب المخيم على البلاد حيث إكتست شوارع المدينة بالرايات السوداء والخضراء  في دلالة على الحدث.

وشارك في هذه الاحتفالات أبناء الطائفة الشيعية من إيران، العراق ، لبنان ، سوريا  وظهرت عناصر الفصائل الوافدة إلى سوريا للقتال الى جانب “القوات السورية النظامية” بزيها العسكري الكامل.

 و تناقلت وسائل إعلام مؤيدة للنظام صور ولقطات لعوائل  شيعية  قادمة “لإحياء عاشوراء” في فنادق وشوارع دمشق تحت إشراف النظام السوري.

في إتصال لنا مع المواطن الستيني السوري “أبو عبد الرحمن” أكد لنا ان هذه الفعاليات على درجة عالية من التنظيم والضخامة حيث أنه لأول مرة في حياته يشاهد احتفالات لهذه المناسبة، حيث كانت تحدث سابقاً في البيوت والصالات الخاصة.

 وأضاف قائلاً “رأيت مواكب اللطميات تجوب شوارع دمشق، يشارك فيها أناس يضعون عصبات سوداء وخضراء، يضربون أنفسهم بسكاكين وجنازير، تسيل الدماء من أجسادهم، يحملون رايات تنادي بالثأر لمقتل” الحسين” يشاركهم اللطم بعض الشبان القُصر، كما شاهدتُ عناصر يحملون السلاح ويتحدثون بلهجات غير سورية.

و قامت وسائل إعلام قريبة من “النظام السوري” بتغطية لهذه الإحتفاليات، وصفها محللون أنها استفزازية.

وسبق إحياء “عاشوراء” اجراءات أمنية  مشددة في أحياء دمشق وعلى مداخلها  وانتشار عناصر من فصائل غير سورية تشارك “النظام” في قتال المعارضة تحت عنوان حماية الأماكن المقدسة مثل “مقام السيدة زينب والسيدة رقية”، منها لواء ابو الفضل العباس، لواء ابو ذر الغفاري، عصائب أهل الحق.

كما يشهد لبنان إحياء “لعاشوراء” في الضاحية الجنوبية والنبطية والجنوب والبقاعين الشمالي والغربي وسط إجراءات أمنية مكثّفة.

وأوضح  رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية “محمد الخنسا”،  في حديث إذاعي أن الضاحية غداً شبه مقفلة، فيما أكد محافظ النبطية القاضي “محمود المولى” على أن الإجراءات الأمنية في “عاشوراء” أصبحت عرفاً متداولاً، حيث  تم تعطيل الدوائر وكافة المؤسسات في النبطية ومحيطها.

وفي ذات السياق شهدت بغداد إجراءات أمنية مشددة تحسباً لوقوع تفجيرات كالتي حصلت سابقاً وأودت بحياة الكثير من الزوار، كان أضخمها تفجير “مقام الإماميين العسكريين” عام 2013

واوضح ضابط برتبة عقيد في وزارة الداخلية العراقية إن تطهير “جرف الصخر”  يؤمن حماية إضافية للزوار حيث طريق “الحلة – الجرف” الوحيد الذي يمكنهم سلوكه.

 ويرجح حدوث مسيرات ضخمة داخل بغداد وكربلاء احياءً لذكرى مقتل الإمام الحسين في ظل تخوف وإجراءات أمنية مشددة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

متين غورجان يكتب: هل هو مجرد كلام أم أن تركيا ستنسحب من الناتو

متين غورجان تساءل الناس بجدية في هذه الأيام هل تركيا على وشك ...