الرئيسية / أخبار / الجولاني: طلبوا مني القضاء على معروف ومعركة لبنان في بدايتها

الجولاني: طلبوا مني القضاء على معروف ومعركة لبنان في بدايتها

جبهة النصرة
الرابط المختصر:

سوريا – مدار اليوم

أكد زعيم تنظيم جبهة النصرة أبو محمد  الجولاني في تسجيل صوتي، أن تحكيم الشريعة هو هدف جبهة النصرة منذ تأسيسها في إشارة منه لقيام دولة إسلامية، وذكر أن فصائل من الجيش الحر طلبت القضاء على جمال معروف قائد جبهة ثوار سوريا وجماعته، وتوعد بفتح جبهة لبنان مع حزب الله  مشيراً بطريقة غير مباشرة إلى تورطه في أحداث عرسال.

وقال الجولاني إن منهجية النصرة لا تقبل أن تدخل في حلف مع فصائل من الجيش الحر إلا في الحالة الدفاعية، وأضاف أن بعض فصائل الحر التي تجتمع مع قائد جبهة ثوار سوريا جمال معروف. وهي متحالفة معه طلبت منا القضاء عليه في أكثر من مكان، مبرراً قتاله للجيش الحر في جبل الزاوية أنه كان لنصرة أهل بلدتي البارة وكنصفرة بعد اعتداء جبهة ثوار سوريا عليهم، واصفاً ما حصل بالثورة الشعبية.

ووجه الجولاني تهديداً لأمين عام حزب الله حسن نصر الله قائلاً أن مجاهدي النصرة في القلمون يحملون الكثير من المفاجأت في الأيام القادمة وذكر أن تدخلهم في لبنان كان رداً على تدخل حزب الله في سوريا، دون أن يتطرق الى مخيمات عرسال.

وأعاد الجولاني نظرية المؤامرة إلى الطاولة حيث اتهم التحالف بأنه لا يهدف للقضاء على جبهة النصرة و داعش فقط، إنما يهدف للقضاء على كل من لا يدين له بالولاء.

وذكر أن 60 دولة مشاركة في التحالف خصصت 500 مليار دولار لمحاربة تنظيم الدولة، ليفوق بذلك ما أنفقه التحالف الدولي ضد العراق عقب حرب الخليج الثانية عام 1991.

وعبر عن اعتقاده بأن خطورة سوريا تكمن في حدودها مع اسرائيل بالإضافة إلى التهديد الذي يشكله انفتاحها على أوروبا وتجمع أعداد كبيرة من المجاهدين الأوربيين في المنطقة.

ورأى الجولاني أن التحالف سيمكن نظام الأسد من بسط سيطرته على دمشق وحلب وحماة، ومن ثم يعلن وقف الحرب و اتفاقية قريبة من اتفاقية “دايتون” في البوسنة والهرسك، ليتم دمج حكومة النظام مع الحكومة المؤقتة مشيرا الى أن السيادة الفعلية ستكون للنظام كونه الأقوى.

ولم يغفل الجولاني عن استعراض قوته على كامل المساحات المحررة من يد النظام في سوريا وذكر أنهم يقومون بعمليات أطلق عليها اسم “عمليات النكاية ” في مناطق تواجد النظام ذاكراً ما جرى في حي الزهرة في حمص.

وأشار الى وجود المجاهدين المهاجرين في صفوف النصرة حيث تبلغ نسبة القادة من المهاجرين 40 بالمئة فيما تبلغ نسبتهم في صفوف المقاتلين 35 بالمئة، موضحاً أن النصرة كانت أول من فتح باب الجهاد للمهاجرين في سوريا.

ويذكر أن الجولاني لم يوجه أية اساءة لداعش كما أنه حافظ على تسميتها بالدولة وأكد أن جبهة النصرة تلتزم الحياد في المعارك الدائرة بين الجيش الحر و”داعش”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

441

وقفة تضامنية في لندن تندد بالقصف الروسي على حلب

لندن-مدار اليوم نفّذ مشاركون في حملة التضامن مع سوريا وقفة احتجاجية، اليوم، ...