الرئيسية / مداريات / الساقي تترجم “عودة الجهاديين” إلى العربية

الساقي تترجم “عودة الجهاديين” إلى العربية

الساقي
الرابط المختصر:

بيروت – مدار اليوم

أصدرت دار الساقي للنشر في بيروت ترجمة لكتاب باتريك كوبيرن “داعش.. عودة الجهاديين” الذي يعد أحد أهم الأعمال التي التقطت السياقات الحقيقية لتنامي الجماعات “الجهادية”.

وفي كتابه الذي ترجمته ميشلين حبيب  بعد فترة وجيزة من صدوره بالإنكليزية  يتنبأ كوبيرن بالوحش الآتي، ويحدد جذور “داعش”.

ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام أساسية: القسم الأول يركز على جذور “داعش” وامتداداته. القسم الثاني يبحث في السياقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العراق وسوريا التي أدت إلى تضخّم “داعش”، فيما يركز القسم الأخير على التغطية الإعلامية أثناء “انتفاضات الربيع العربي”.”

يؤكد كوبيرن في القسم الأول على أن إحياء تنظيم “القاعدة في العراق” وتزامنه مع انطلاق الثورة في سوريا عام 2011 أدى إلى ظهور “داعش” كتنظيم مستند إلى “الوهابية” و”القاعدة”.

ويرى في ذلك نتيجة طبيعية للتهميش الذي طاول السنة في العراق وسوريا، لا سيما في السنوات التي تلت احتلال العراق عام 2003 .

إلا أن كوبيرن يقع  في فخ اختزال المشهد إلى عناصره ما قبل  الوطنية، الطائفية على نحو خاص، بحيث يبدو الأمر، للقارئ الغربي تحديداً، مقتصراً على جماعات طائفية صودف أنها تعيش في هذه المنطقة المشتعلة، فاكتفت كل جماعة بالعودة إلى “جذورها” الأصلية للدفاع عن نفسها.

ويشير كوبيرن إلى أن غياب الدولة الوطنية كان ولا يزال السبب الأكبر في تحول المنطقة . فـفي غياب الوطنية – حتى حين تكون الوحدة الوطنية من قبيل الخيال التاريخي –  ستفتقر الدول إلى أيديولوجية تمكنها من مناقشة المذاهب الدينية والمجموعات الإثنية كمحور للولاء.

ويختم كتابه بالتركيز على تغطية لـ “الربيع العربي” حيث يختصر الأمر في جملة شديدة الدقة، بإشاراته إلى أن “المكونات الأساسية لأي قصة جيدة عن الفظاعات المقترفة هي أنها يجب أن تكون صادمة لا افتراضية ويمكن نقضها بسهولة”، مشيراً إلى دقة وموضوعية الخبر الذي يمكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%a1

ابداعات الشباب السوري في دول اللجوء .. بداية بلا نهاية

مدار اليوم -زهرة محمد بالرغم من الحرب التي ألقت ثقلها على كل ...