الرئيسية / أخبار / ترقب إقليمي لنتائج اجتماع “شورى” إخوان سوريا

ترقب إقليمي لنتائج اجتماع “شورى” إخوان سوريا

اخوان سوريا
الرابط المختصر:

عواصم – وكالات

بدأ مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين في سورية اجتماعاته لاختيار مراقب عام وقيادة جديدة لأربع سنوات قادمة، وسط ترقب الاوساط السياسية السورية وبعض العواصم الإقليمية لتسريبات حول دلالات القرارات الممكن أن تتخذ خلال هذه الاجتماعات.

وتركت حالة التكتم التي تحيط باجواء الاجتماعات، وطبيعة المرحلة، تساؤلات في أوساط فروع جماعات الاخوان المسلمين, في أكثر من بلد عربي، لا سيما وأن الفرع السوري من الجماعة بات بحاجة لاعادة النظر ومراجعة طرق التعامل مع الاستحقاقات التي يواجهها الوضع السوري ، وافرازات التطورات الاقليمية ، وفي مقدمتها وضع الجماعة  على لائحة المنظمات الإرهابية في مصر ودول الخليج العربي عقب الإطاحة بحكم الرئيس المصري محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين لمصر.

وتتعامل بعض الاوساط السورية بحذر مع اندفاع جماعة الإخوان باتجاه استلام الحكم لا سيما وإن اتساع الدور السياسي للجماعة سيكون على حساب الحالة السورية سواء بقي النظام في الحكم او رحل عنه او تم تغييره بتسوية سياسية مع المعارضة.

وفي سياق متصل يشير سياسيون سوريون إلى أجنحة متصارعة داخل الجماعة كالجناح الحلبي والحموي الذي يحول دون تطوير أدائها أو إبراز قيادات ذات خبرة تنظيمية أو كوادر شابة والخلاف حول حدود الدور الذي يمكن ان يقوم به “وعد” الحزب السياسي الذي شكلته الجماعة ليكون احدى واجهاتها السياسية ومدى الجدية في قبولها الدولة المدنية الديمقراطية التعددية.

وكان مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين في سورية قد انتخب عام 2010 محمد رياض الشقفة مراقباً عاماً للجماعة خلفاً لعلي صدر الدين البيانوني، الذي أعلن تقاعده في ختام ولايته الثالثة، كما تم تعيين فاروق طيفور نائباً للشفقة، وكلاهما قادا العمل العسكري في الجماعة ضد النظام في مطلع الثمانينات وأعلن قبل عام عن تشكيل “وعد” الذي  أكدت الجماعة لن يكون حزباً إسلامياً أو منبراً للجماعة بل ديمقراطي يؤمن بتداول السلطة  مما أثار ردود أفعال متنوعة في أوساط الجماعة وخارجها حيث انقسمت وجهات النظر بين مؤيد لهذه الخطوة ومبارك لها، و رافض ومشكك بنوايا أصحابها، خاصة وأن آخر تواجد للاخوان المسلمين  في سوريا، ارتبط بنزاع مسلح دموي عام 1982 أدى إلى مقتل عشرات الآلاف من السوريين.

ويذكر أن الجماعة كانت قد دخلت في مفاوضات فاشلة مع نظام الرئيس الأسد خلال ثمانينات القرن الماضي على أمل أن يتم إلغاء حالة الطوارئ وتعليق الدستور وإطلاق الحريات وإجراء انتخابات حرة وفي عام 2004 أجرت الجماعة انقلاباً على سياستها التقليدية، ووضعت رؤية سياسية واقتصادية واجتماعية متطورة ترفض التمييز الإثني والمذهبي وتدعو للوحدة الوطنية والمساواة والمواطنة، وتؤكد التزام الجماعة بالتعددية وتداول السلطة والدولة المدنية والاحتكام لصناديق الاقتراع، لكن إصرارها على الهيمنة يثير قلقا في اوساط المعارضة السورية، لا سيما وأنها اتهمت من قبل بأنها تقوم بتخزين الأسلحة لما بعد سقوط النظام وليس لمحاربته.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حلب

المعارضة تكبد قوات الأسد خسائر بشرية وتأسر 4 ايرانيين في حلب

حلب – مدار اليوم أعلنت كتائب الثوار اليوم، عن مقتل 10 عناصر ...