الرئيسية / أخبار / خامنئي يجدد تمسكه بالأسد لمحاصرة السعودية والأردن

خامنئي يجدد تمسكه بالأسد لمحاصرة السعودية والأردن

خامنئي
الرابط المختصر:

باريس –  وكالات

 أكد مجلس الأمن القومي الأعلى الإيراني تمسكه بدور النظام السوري في المحور الحليف لطهران.
ونقل تقرير أمني سربته المعارضة الإيرانية عن المرشد الاعلى للجمهورية الإسلامية على خامنئي قوله خلال اجتماع للمجلس إن محور العراق، سوريا، لبنان،ـ اليمن يلعب دوراً حاسماً لجمهورية إيران الإسلامية لا يجب التراجع عنه .

وأشار التقرير الذي جاء اثر زيارة سكرتير المجلس علي شمخاني إلى سوريا ولقائه رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى قول خامنئي بأن استراتيجية النظام الايراني ما زالت تراهن على نظام الأسد وحفظه بأي ثمن كان.

وشدد خامنئي خلال الاجتماع على أهمية اتخاذ أي عمل ضروري في هذا الاتجاه مشيراً إلى أن هذا المحور يتيح محاصرة سائر الدول العربية خاصة المملكة العربية السعودية والاردن إضافة إلى ممارسة الضغوط على دول أخرى كمصر.

وأفاد التقرير بأنه قبل عدة أشهر كان ميزان القوى قد تغير لصالح الأسد وأصبح أعداءه ضعافاً إلا أن تطورات الأوضاع في العراق خاصة تنحية المالكي عن السلطة وبقية التداعيات الداخلية أدت إلى عقبات جديدة أمام دعم النظام الإيراني للنظام السوري .

وفي سياق استعراضه للعقبات أشار التقرير إلى صعوبات نقل الأعتدة عن طريق الأراضي العراقية أو الاضطرار إلى إعادة جزء من ميليشيات عصائب الحق والكتائب وألوية أبو الفضل العباس وذوالفقار من سوريا إلى العراق.

وذكر أن التطور الأهم كان الغارات الجوية للائتلاف الدولي التي قلبت الوضع بعد ذلك مشيراً إلى مخاوف مجلس الأمن القومي الإيراني من اجهاض داعش وتعزيز الجيش السوري الحر الأمر الذي من شأنه أن يغير سير الأحداث ضد نظام الأسد.

ويفيد التقرير الذي سربته المعارضة الإيرانية بأنه بعد انطلاق الغارات الجوية ضد داعش في سوريا كانت معنويات بشار الأسد وقادته منخفضة مما دفع شمخاني إلى زيارة دمشق لرفع معنوياته.

ويشير إلى أن النظام الإيراني أراد أن يرسل رسالة إلى الولايات المتحدة وخصومه الإقليميين مفادها مواصلة دعمه التام لنظام الأسد.

وأكد المجلس الأعلى حرصه على الوصول إلى معلومات تتعلق بغارات قوات الائتلاف على الاراضي السورية مشيراً إلى أن هذه المعلومات حيوية للأمن الإيراني.

وجاء في التقرير أن المعلومات التي يقدمها الجانب الأمريكي إلى النظام السوري فيما يتعلق بالغارات تصل إلى طهران مباشرة.

وفي استعراضه لتطورات الأوضاع السورية على مدى السنوات الماضية أفاد التقرير بأنه قبل ثلاثة أعوام وبعد أن تعززت مكانة الجيش الحر في سوريا وأصبح المعارضون أقوياء، دخل قادة ومستشارون عسكريون لقوات الحرس الإيراني إلى سورية وتولوا مهمة التخطيط والقيادة العملياتية.

وذكر أن قوات الحرس الإيراني استخدمت جميع تجاربها في الحرب التقليدية وحرب الشوارع وحرب غير متجانسة وجربت الخطط الاستخبارية والأمنية لإنقاذ النظام السوري ولولاها لم يكن الجيش السوري قادراً على المواجهة وكان النظام قد سقط في الأشهر الأولى.

وأضاف أن طائرات من دون طيار تابعة لقوات الحرس الثوري الإيراني تمكنت من توفير معلومات عن المعارضة السورية لكي تكون قوات النظام السوري أكثر قدرة على قمعهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حلب

الأمم المتحدة تحذر من اختفاء مئات الرجال بعد مغادرتهم شرق حلب

وكالات – مدار اليوم حذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، من ...