الرئيسية / أخبار / رهان دولي على المعارضة المعتدلة لتسوية الأزمة السورية ومواجهة داعش

رهان دولي على المعارضة المعتدلة لتسوية الأزمة السورية ومواجهة داعش

الرابط المختصر:

مدار اليوم- صبحي فرنجية

تتسع دائرة الرهان الدولي والإقليمي على دور المعارضة السورية المعتدلة في الوقت الذي يواصل المبعوث الدولي دي ميستورا مباحثاته مع المسؤوليين السوريين في دمشق، ويبحث الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ميخائيل بوغدانوف مخارج الأزمة مع سفير سوريا لدى روسيا رياض حداد في موسكو، ويزور رئيس ائتلاف المعارضة السورية هادي البحرة العاصمة البريطانية ليلتقي أصدقاء سوريا.

المتحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية فرح دخل الله قالت إن اجتماع أصدقاء سوريا يأتي “في وقت هو الأكثر أهمية للمعارضة المعتدلة لإثبات كيانها وأهدافها المناقضة كليا لكل ما يمثله نظام بشار الأسد و داعش”، وبالتالي المطلوب منه هو “اعتماد مبادئ الاعتدال والديموقراطية ومشاركة الجميع من دون استبعاد أحد” الأمر الذي يضع الائتلاف امام اعادة ترتيب بيته الداخلي وتوسيع القاعدة التي يمثلها.

ورغم أن الاجتماع سيكون على مستوى السفراء، تأتي أهمية ذهاب البحرة من طبيعة المرحلة التي تملي خروج الائتلاف من أزماته الداخلية توطئة لبلورة صورة جديدة للمعارضة المعتدلة.

وقد ظهرت هذه الأزمات واضحة للأطراف الدولية والاقليمية في أجواء ملابسات إعادة تشكيل الحكومة المؤقتة والتحركات التي تجري من داخل الائتلاف نحو الحوار مع بعض الأطراف الدولية دون علم رئاسته.

إشارة أخرى تفيد بالمراهنة الدولية على المعارضة المعتدلة جاءت من موسكو حيث أعلن الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ميخائيل بوغدانوف خلال لقائه مع سفير النظام السوري في روسيا رياض حداد ضرورة التركيز “على بحث القضايا الراهنة الخاصة بالتسوية السياسية في سوريا وضرورة مواصلة عملية جنيف والحوار السوري السوري الشامل” بحسب وكالة سانا التابعة للنظام.

ففي تحليلها للموقف تشير الأوساط السياسية السورية إلى أن الحوار في حال حدوثه سيتم مع المعارضة المعتدلة وليس المتطرفة. ولم يخل الأمر من مناورات رسمية سورية حيث وصف الرئيس بشار الأسد خطة دي ميستورا بأنها “جديرة بالدراسة من أجل إعادة الأمن إلى حلب” ليقلص بذلك الفجوة مع الموقف الدولي ومواقف بعض أطراف المعارضة التي توصف بالمعتدلة سواء كانت داخل سوريا أو خارجها.

أمام قوة الدفع هذه تجد المعارضة السورية نفسها معنية بإعادة ترتيب بيتها لتكون قادرة على مواجهة تحديات المرحلة سواء تمثلت في تسوية الأزمة السورية أو مواجهة ” داعش ” على الأراضي السورية كما هو الحال في العراق.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المرأة السورية في مناطق النظام: مسؤوليات مضاعفة ومعاناة لاتخبىء نفسها

وكالات _ مدار اليوم تركت الحرب السورية _وما تزال_ آثارها السلبية في ...