الرئيسية / أخبار / السوريون يجدون رفاهيتهم في مصباح الكاز

السوريون يجدون رفاهيتهم في مصباح الكاز

561827_525172804220747_2045654657_n
الرابط المختصر:

دمشق ـ مدار اليوم

تعم أزمة الكهرباء والمحروقات، مع دخول الشتاء في سوريا، لتشمل المناطق التي يسيطر عليها النظام، والمحررة، و المحاصرة والمتنازع عليها من قبل النظام السوري والمعارضة المسلحة، وتمتد من دمشق إلى حمص فاللاذقية، لتجبر الأهالي على محاولة التكيف معها .

في القلمون مثلا يشكو الأهالي من  انقطاع الكهرباء عن عدة مناطق لفترة 6 أشهر متواصلة، مما  دفع المواطنين في تلك المناطق إلى التأقلم مع  أدوات كانوا يظنون أنها دخلت بطن التاريخ مع أسلافهم، حيث استخدموا ضوء الفحم، أو مصباح الكاز الذي بات يعتبر رفاهية مع  ندرة الوقود.

ورغم وصول الكهرباء في دمشق إلى بيوت بعض الناس، يثير تقنينها  حفيظة  المدنيين، خصوصاً أولئك الذين  ترتبط مصالحهم وأعمالهم بوجود الكهرباء، لا سيما وأن انقطاع التيار يستمر معظم النهار وإن كان على فترات متقطعة، الأمر الذي يلحق أضرارا بالأعمال ، ويلحق أثرا بالغاً  بالدخل المادي للأسر. ويحول دون الحصول على أساسيات المعيشة.

ويشير الأهالي إلى أن عودة التيار الكهربائي مدة ساعتين، لا تكفي لشحن “البطاريات” الكهربائية، وفي العادة لا يتوفر المازوت اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية.

معظم المشافي السورية تعاني من انقطاع دائم في التيار الكهربائي، الأمر الذي يعيق عمل الكوادر الطبية.

وفي حمص تعيش العائلات قسوة البرد في الشتاء، حيث لا مجال للحديث عن وجود المازوت والكهرباء، مما يضطر الناس إلى التحاف الاغطية هرباً من البرد.

لدى تعليقهم على صعوبة اوضاعهم يحمل الأهالي المسؤولية للنظام على اعتبار انه يحول كامل مخزونه النفطي وتيار الكهرباء إلى ثكناته العسكرية لخدمة حربه وفي المقابل يرى مسؤولون في النظام السوري أن هجمات داعش على حقول النفط والغاز السبب الرئيسي وتوجيه ضربات إلى محطات توليد الكهرباء السبب الرئيسي وراء ما يعانيه المواطن السوري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موفق قات

سلام ….سلاح سلام ….سلاح ……بريشة موفق قات

 موفق قات