الرئيسية / أخبار / خلافات المعارضة السورية تهدد بفرط الائتلاف

خلافات المعارضة السورية تهدد بفرط الائتلاف

الائتلاف
الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

تسعى أطراف ائتلاف المعارضة  السورية إلى خطة توافقية  لحل خلافاتها، في محاولة لإنقاذ ما يمكن انقاذه، بعد الإنقسامات الحادة التي تعرض لها بفعل التباس العلاقة بينه وبين المجلس العسكري والحكومة المؤقتة التي أدت إلى انسحاب عدد من أعضائه من اجتماعات الهيئة العامة الأخيرة.

وقال عضو في  الهيئة السياسية للائتلاف، إن التشكيل الذي يضم قوى المعارضة والثورة مهدد بالانهيار، إذا لم يتم التوافق قبل الإجتماع المقرر عقده في 21 الشهر الجاري، مشيراً إلى اتساع الهوة بين الكتلة الديمقراطية والمجلس الوطني الكردي والمجلس الوطني السوري والتيار الوطني وعدد من أعضاء الائتلاف الذين انسحبوا من اجتماع الهيئة العامة بعد أن رفضوا التصويت على إعادة تكليف أحمد طعمة برئاسة الحكومة المؤقته المقالة من قبل الهيئة العامة للإئتلاف من جهة، والتحالف الوطني المتحالف مع جماعة الإخوان المسلمين وكتلة المجالس المحلية من جهة اخرى.

وأفاد بأنه تم طرح خطة توافقية، أهم بنودها ضبط العلاقة الناظمة بين الحكومة والائتلاف، ويشمل هذا البند وجود مراقبين من الإئتلاف على عمل الحكومة، كما تم طرح بند أخر حول الحكومة، يقضي بعدم تشكيلها على أساس المحاصصة، والإتجاه نحو تشكيل حكومة تكنوقراط، فيما لاتزال البنود المتعلقة باعادة تشكيل المجلس العسكري على أساس تمثيل وفعالية حقيقية على الأرض وتحديد علاقته بالإئتلاف، ومشكلات وحدة التنسيق والدعم واعادة تفعيلها، وتعديل النظام الأساسي للإئتلاف في دائرة الخلاف.

 وذكر أن مهلة توضيح الموقف من المجلس العسكري تنتهي اليوم، مشككاَ في جدية البعض للوصول إلى توافق حقيقي ، في إشارة واضحة منه إلى التجمع الوطني

في هذا السياق كانت الهيئة السياسية قد اجتمعت لبحث قضية مشاركة عدد من موظفي الحكومة و عضو الإئتلاف وسفيره في قطر نزار الحراكي بالإضافة إلى القيادي في المجلس العسكري اللواء محمد الحاج علي في الوفد المرافق للشيخ معاذ الخطيب إلى موسكو، وقررت إقالة وزير الدفاع بالوكالة اللواء نور خلوف، و الإكتفاء بتنبيه رئيس هيئة الخارج الدبلوماسي حسام الحافظ ، كونه استأذن أحمد طعمة قبل الذهاب الى موسكو، واعتذر أحمد طعمة على الخطأ غير المقصود الذي ينطوي على تجاوز حدود صلاحياته باعطاء الإذن بالمشاركة.

و اخفق الاجتماع في مساءلة سفير الائتلاف نزار الحراكي بسبب عدم توفر الأصوات اللازمة , ولم  تأت الهيئة على ذكر اللواء محمد الحاج علي ، بحجة عدم وجود ألية ناظمة بين الإئتلاف والمجلس العسكري بعد ، حسب قول عضو الهيئة السياسية ، فيما أكد رئيس المجلس الوطني جورج صبرا عدم أحقية أعضاء مؤسسات الثورة المشاركة ضمن وفد سياسي دون إذن مسبق.

ويذكر أن هذه التطورات الدراماتيكية أتت على خلفية ذهاب الشيخ معاذ الخطيب إلى موسكو برفقة وفد ضم موظفين من الحكومة المؤقتة وقيادي في المجلس العسكري وسفير الإئتلاف في قطر، على الرغم من أنهم أكدوا أنهم ذهبوا بصفتهم الشخصية وكانت مبادرة أولية لمحاولة فتح ثغرة في الإنسداد السياسي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موفق قات

ترامب ………………..بريشة موفق قات

موفق قات