الرئيسية / أخبار / واشنطن تُغيب الجيش السوري الحر عن ترتيبات تدريب المعارضة المعتدلة

واشنطن تُغيب الجيش السوري الحر عن ترتيبات تدريب المعارضة المعتدلة

واشنطن
الرابط المختصر:

مدار اليوم – صبحي فرنجية

تضع إدارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما لمساتها الأخيرة للبدء بتدريب ألفي مقاتل من المعارضة المسلحة “المعتدلة” على الأراضي التركية، في حين يرى معارضون سوريون أن الخطوة لا تكفي لقلب موازين المعادلة على الأرض لا سيما وأنها تجري دون تنسيق مع الجيش السوري الحر .

صحيفة “واشنطن بوست” نقلت عن مصدر في “السي آي إيه” أن إدارة أوباما أوكلت عمليات تسليح وتدريب المقاتلين لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.

ومن ناحيتها كشفت مصادر إعلامية تركية النقاب عن أن الاتفاق الامريكي – التركي جاء خلال الاجتماع الثالث للجانبين في مقر هيئة الأركان العامة التركية في العاصمة أنقرة، وأن تدريب المقاتلين السوريين سيتم في مركز هيرفانلي للتدريب العسكري في إقليم اسكيشهر وسط الأناضول.

وأضافت المصادر أن عسكريين أمريكيين سيشاركون في تدريب المقاتلين، كما ستقدم الولايات المتحدة الأسلحة للمعارضة السورية وتتحمل تكاليف التدريب كاملة. مشيرة الى أن موعد بدء التدريب سيكون نهاية الشهر المقبل.

من ناحيتهم يرى مسؤولون أمريكيون أن برنامج تدريب المقاتلين السوريين سيبدأ فعلياً مع نهاية عام 2015 و أن هذا الأمر حسمه اجتماع الأسبوع الماضي بين موظفين كبار في الأمن القومي الامريكي.

وصرح العقيد هيثم العفيسي نائب رئيس هيئة الأركان في الجيش السوري الحر لـ “مدار اليوم” أن الأركان لا تمتلك معلومات عن الخطة المبرمة بين تركيا والولايات المتحدة ، مشيراً إلى أنه لم يتم التواصل معهم بهذا الخصوص.

وأوضح العفيسي أنهم يدعمون الخطة المطروحة وأن هناك نية من طرفهم للتواصل مع الإدارتين للمشاركة في البرنامج لما فيه من فائدة في إنهاء معاناة الشعب السوري، على حد قوله.

في سياق متصل، قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أنه تلقى من الإدارة الأمريكية إشارات قوية تفيد بتغير سياستها حيال سوريا، مؤكداً أنه بين تركيا والولايات المتحدة توافق في عدة محاور حول اتباع استراتيجية متكاملة في سوريا والعراق.

من جهة أخرى، يرى سياسيون معارضون أن الخطوة ليست ذات جدوى في تعديل الموازين على الأرض، لا سيما وأن العدد الذي سيتم تدريبه لا يكفي، كما أن الفترة التي يستغرقها التدريب طويلة لن يؤدي فعلياً إلى نتائج ملموسة .

ويذكر أن الساحة السياسية الدولية تشهد متغيرات وصفها البعض بالجوهرية والدراماتيكية حين يتعلق الأمر بالقضية السورية، بدءً من زيارة رئيس ائتلاف المعارضة الأسبق معاذ الخطيب لموسكو، وإعلان أوباما أن إزاحة الأسد ضرورية للقضاء على داعش، وانتهاء بتصريح الروس حول التحضير لمؤتمر يضم المعارضة السورية على أراضيها، والإشارة إلى أن موسكو غير متمسكة بالرئيس بشار الأسد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موفق قات

سلام ….سلاح سلام ….سلاح ……بريشة موفق قات

 موفق قات