الرئيسية / أخبار / تزايد فرار الشبان السوريين من مناطق سيطرة النظام بعد رفع سن الاحتياط

تزايد فرار الشبان السوريين من مناطق سيطرة النظام بعد رفع سن الاحتياط

10807099_10152397816601389_317415515_n
الرابط المختصر:

عواصم ـ وكالات

تتزايد أعداد حالات هروب الشبان السوريين من الخدمة العسكرية في الوقت الذي شرعت السلطات المعنية في البحث عنهم لإلحاقهم بالخدمة.

وذكرت وكالة “اكي” الإيطالية أن مدناً سورية مختلفة تشهد حملات واسعة النطاق لطلب الشبان ممن هم دون سن 45 سنة لتأدية الخدمة الإحتياطية في قطاعاتهم التي أدّوا خدمتهم العسكرية فيها، كما تشهد حملات اعتقال تطال شبان حتى هذا العمر ممن لم يستجب ويلتحق بالاحتياط .

وأدت هذه الحملات إلى فرار واختباء عدد كبير من الشبان بين عمر 42 و45 عاماً هرباً من شبح الحرب التي يقودها النظام في العديد من المناطق السورية، خاصة بعد قرار رفع سن الطلب للخدمة الاحتياطية من عمر 42 ولغاية 45 عاماً.

ويقضي القرار الذي اتخذته السلطات برفع سن الشبان المدعوين للالتحاق بالخدمة الإحتياطية في الجيش على نحو مليون شاب سوري، غالبيتهم من المتزوجين وأصحاب الأسر، مما  يعني أنه سيؤثر على نحو ثلاثة ملايين سوري من كافة الأعمار بالحد الأدنى.

ووفق مصادر أهلية وناشطين، فإن شريحة واسعة من الشبان في هذه الأعمار قرروا الخروج من سورية، وحدهم أو مع أسرهم، بسبب عدم رغبتهم بالخدمة في الجيش بصفة جنود احتياط.

وأكّد مصدر حقوقي أن قيادة الجيش ترسل طلبات خطّية لمن هم بهذا العمر للسحب للإحتياط والالتحاق بوحدات عسكرية، وأن قوات الأمن والدفاع الوطني ومندوبين من الجيش يقومون بحملات منظمة وأحياناً عشوائية لإحضار المطلوبين للاحتياط بحال تخلفهم عن الالتحاق.

وينتقل غالبية المطلوبين للاحتياط  إلى تركيا عبر الحدود الشمالية، وبعضهم يتابع إلى أوروبا عبر شبكات تهريب، أو إلى محافظاتهم الخارجة عن سيطرة النظام فيما ينتقل الشبان الدروز إلى السويداء حيث يحظون بحماية عشائرية دينية، وغالبية العلويين ينتقلون إلى مدن الساحل حيث لا يخلو تواجدهم هناك من خطر سحبهم رغماً عنهم للخدمة العسكرية الاحتياطية.

وأشارت مصادر أهلية أيضاً إلى وجود شبكات تهريب بشر وسماسرة في طرطوس واللاذقية لتهريب شبّان الطائفة العلوية بعمر التجنيد الإلزامي وبعمر سحب الاحتياط، فيما شهدت المدينتان وريفهما اشتباكات مسلّحة بين بعض الأهالي والشبان المطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياط وبين قوات الأمن وميليشيات النظام.

وتقول أوساط بالمعارضة إن “النظام استنفذ مخزونه من المقاتلين الموثوقين في الجيش بسبب الانشقاق أو الهروب أو القتل” ويحاول عبر قرار رفع سن الاحتياط إلى 45 سنة “تعويض النقص الحاد بالمقاتلين” فيما تدعو قوى معارضة الشبان لعدم الالتحاق بالتجنيد الإلزامي والاحتياط، وتعرض على المطلوبين المساعدة والحماية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موفق قات

سلام ….سلاح سلام ….سلاح ……بريشة موفق قات

 موفق قات