الرئيسية / مقالات / لا أرى البحرين إلا منتصرة دائماً

لا أرى البحرين إلا منتصرة دائماً

الرابط المختصر:

فوزية رشيد – أخبار الخليج البحرينية

} أكتب هذا المقال مساء (يوم الجمعة) أي ليلة الانتخابات، ليلة العرس الديمقراطي الذي ستزحف جموعه السبت أي عند نشر هذا المقال سيكون «الأمس»! ورغم أن يوم السبت غدا، هو في علم المجهول بالنسبة إلينا جميعا فإني أرى أمامي بوضوح الروح البحرينية الحقيقية تهزم كل المتربصين وكل الكائدين وكل الماكرين؛ لأن كل الشرفاء وكل الوطنيين من كل الطوائف والأطياف والمكونات يدركون أن هذا اليوم (مفصلي) ليس في تاريخ الديمقراطية البحرينية، وإنما في تاريخ البحرين الحديث؛ لأنها تجيء كأول انتخابات ديمقراطية بعد أحداث 2011 وأبرز علامة على سير البحرين في استكمال طريقها ونهضتها وسلامها وأمنها واستقرارها، بعد أن فشلت كل محاولات النيل منها ومن سلمها الأهلي.
} أرى البحرين عصية على كل خروج على طبيعتها وطبيعة أهلها (المسالمين الواعين) الذين أفشلوا بوعيهم وبروحهم الوطنية مخططات المتآمرين مهما بلغت ضراوتها وبحفظ الله لها أولاً وأخيراً.
أرى البحرين مشعة بناسها ومتألقة بتصميم شرفائها على حمايتها من كل دنس يريد اختطافها من هويتها وانتمائها وجذورها الحضارية والتاريخية والثقافية وعمقها الخليجي والعربي.
أرى التحدي صارخاً على كل الوجوه وصناديق الاقتراع مكتظة فقلب الوطن المجروح «ببعض أبنائها» ممن لا يدركون طبيعة هذا البلد وطبيعة هذا الشعب، هذا القلب الجريح للوطن تحضنه بالمقابل قلوب كل (أبنائها البررة) وما أكثرهم! من كل الأطياف والمكونات.
} أرى عشق الوطن يضيء كل الوجوه ويرد الصاع صاعين (لمن يريد نزع البحرين من محيطها لتطير في فلوات «الولي الفقيه» ودهاليز الأمم المتحدة والتدويل وساحات الكراهية والطائفية والإرهاب وديكتاتورية عبادة وتقديس رؤوس الفتنة!
أرى الحب الوطني يملأ كل القلوب في هذا اليوم التاريخي «المفصلي» الذي أراده خونة الوطن أن يتحول إلى مأتم كبير يضج بالندب وبالإرهاب والعنف،وسرقة الأصوات بإرهابها وإرهاب مترشحيها وناخبيها حتى لا تضع الصوت في مستقرة الحقيقي.. صناديق الاقتراع.
} أرى البحرين المنتصرة دائماً بشرفائها ووطنييها تكسر بوابات الحقد المصنوعة منذ عقود!
وتهزم كل «دعاة الديمقراطية الزائفة» الذين لا يرون فيها إلا سلما يوصلهم إلى مآربهم الحاقدة، وعملوا كل ما بوسعهم لإرهاب المترشحين والناخبين، وهو الإرهاب الذي يفضح صمت كل الدول الراعية لهذا الإرهاب ولجماعاته «الثيوقراطية المستبدة والديكتاتورية» في بلادنا مثلما يفضح صمت «المنظمات الحقوقية» التي لم تنطق بحرف أمام إرهابهم للديمقراطية وهو الأمر المدان عالمياً إلا في البحرين، أرادوه إرهابا متصاعداً حتى يحقق «الخونة» أجندتهم فيها لأنها أجندة تلك الدول وتلك المنظمات أيضا!
} لا نضرب هنا الودع ولا نقرأ في فنجان وإنما نعرف جيداً روح البحرين الوطنية المخلصة، ونعرف جيداً وعي هذا الشعب ونثمن جيداً إرادته الحرة، لذلك (نستبق الحدث) ونحن مطمئنون متفائلون بأن (في معركة الإرادات بين الوطنية والخيانة لها، الروح الوطنية هي دائماً التي تنتصر في البحرين). وعلى ثقة من دون أي شك في أن البحرين ستنتصر هذه المرة أيضاً كما انتصر شعبها المخلص والوطني في الفاتح، إبان الأحداث، وقلب كل المعادلات وأجندة الخيانة لسرقة وطن من جذوره وحقيقته بادعاء الديمقراطية والإصلاح!
} أرى المشهد أمامي يتحرك، أرى البحرين المنتصرة وأرى هزيمة كل الدعوات التسقيطية ودعوات المقاطعة ودعوات التدويل وأضحوكة الاستفتاء الذي قام به ليلة الانتخابات (ملثمون من الصبية)! ونقولها لكل دول الأجندات: البحرين عصية عليكم وستبقى شوكة في عيونكم مادام هنا شعب يحميها ويفديها بالروح لتبقى علامة مضيئة في مسار الدول الحضارية كما كانت دائماً.
أعشقك يا البحرين وثقتي بك لا تتزعزع أبداً وهل رأيتم ما حدث بالأمس؟!
أنا رأيته قبل أن يحدث!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خليل حسين

خليل حسين يكتب: العقوبات الأمريكية على إيران والاتفاق النووي

خليل حسين من الواضح أن ثمة مؤشرات تصعيدية واضحة في العلاقات الأمريكية ...