الرئيسية / أخبار / إعادة تشكيل المجلس العسكري السوري بعيداً عن تدخلات ائتلاف المعارضة

إعادة تشكيل المجلس العسكري السوري بعيداً عن تدخلات ائتلاف المعارضة

images (1)
الرابط المختصر:

اسطنبول  – مدار اليوم

قال عضو المجلس العسكري الأعلى للمعارضة السورية أبو أحمد العاسمي لـ “مدار اليوم” أن المجلس  شرع في حملة إصلاحات داخلية لاستعادة قراره، مؤكداَ أنه سيعيد هيكلة نفسه بنفسه دون تدخل الإئتلاف، مؤكداً أن “أهل مكة أدرى بشعابها”.

وأوضح العاسمي أن المجلس الذي يضم 26 فصيلاً عسكرياً، منها كتائب الزنكي وحركة حزم ولواء الحق وجبهة ثوار سوريا، عازم على إجراء توسعة ليضم شريحةً أكبر من السوريين.

وأضاف أن استقالة قادة الجبهات الخمس الذين انتخبهم مؤتمر أنطاليا كانت بسبب تدخل غرفتي ما وصفه بـ “الموك والموم” الذين سحبوا القرار من السوريين، متهماً الدول الداعمة بالتسبب في حالة الفوضى العسكرية بسبب طريقة دعمها للكتائب على الأرض.

 وأفاد بأن طريقة الدعم المتبعة كانت تزيد من صعوبة العمل المؤسساتي، مشيراً إلى أن هذه الأوضاع دفعت الضباط المنشقين للابتعاد عن الجيش الحر كونهم تعودوا على العمل المنظم دون فوضى.

 وذكر أن هذه النقطة تعد من أهم القضايا الخلافية بين الضباط المنشقين والمدنيين المنتسبين للجيش الحر الذين لم يتعودوا على أليات العمل العسكري.

وأفاد أن الإصلاحات القائمة حالياً تنطلق من حاجة الثورة السورية وليس الإملاءات الخارجية “مع كامل احترامنا لنصائح الدول الصديقة”.

وقال أن المجلس العسكري دعم أحمد طعمة لرئاسة الحكومة المؤقتة كونه حصل على خبرة خلال العام الماضي، كما أن الثورة السورية بحاجة إلى تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن، كي يعود الدعم للجيش الحر والمؤسسات الإغاثية، كما دعم المجلس رئيس الأركان السابق سليم ادريس لمنصب وزير الدفاع بناء على ايمان بقدرته في ادارة الشؤون العسكرية.

وأكد العاسمي أن إقالة ادريس كانت بسبب طريقة عمله التنفيذي في رئاسة الأركان، مما جعل القادة العسكريين على الأرض يضجرون منه.

وذكر أن المجلس قام بتغيير أعضاء الإئتلاف الممثلين للأركان ضمن خطة الإصلاحات التي يعمل عليها ورغبة منه في البقاء على مسافة واحدة من جميع الأطراف.

وكانت الكتلة التي تمثل الأركان في ائتلاف المعارضة من  أكثر أسباب الخلاف في الإئتلاف وقال أحد أعضاء الإئتلاف أن هذه الكتلة غير قانونية بسبب وجود عسكريين ضمنها كما أنها تنحاز لطرف دون أخر وشكلت نتيجة تدخلات اقليمية.

ويذكر أن المجلس العسكري الأعلى تأسس في مؤتمر أنطاليا عام 2012 وانتخب 30 قياديا بالإضافة إلى خمسة قادة يمثلون الجبهات الخمسة داخل سوريا وسليم ادريس الذي تمت اقالته في بداية 2014، وعين العميد عبد الإله البشير بدلا عنه الذي أقيل بدوره في وقت لاحق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اللاذقية

خسائر بشرية جديدة للحرس الثوري الايراني في ريف اللاذقية

اللاذقية – مدار اليوم أعلنت المعارضة السورية المسلّحة، أنّها قتلت مسلّحين إيرانيين، ...