الرئيسية / أخبار / اعتراضات على بيان الائتلاف بشأن مقترحات دي ميستورا

اعتراضات على بيان الائتلاف بشأن مقترحات دي ميستورا

اعتراضات على الائتلاف
الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

انطلاقاً من فكرة الحوار وعدم التعتيم على الآراء الموضوعية التي تنتقد عمل المؤسسات التي تخص الثورة، وصل إلى بريد رئيس التحرير اعتراضات على موقف الائتلاف من خطة دي مستورا، ولأن هذه الاعتراضات تتعلق بالحل السياسي، وما يشوبه من أفكار مغلوطة، تنشر جريدة مدار اليوم الاعتراضات حول البيان الذي أصدره الائتلاف، والبيان مع ربط النقاط ببعضها من أجل الايضاح.

يقول المعترضون

السادة أعضاء الائتلاف الموقرين؛

إن البيان الصحفي الصادر في ختام اجتماعات الائتلاف يعتبر بياناً خطيراً للغاية، ويجب سحبه وتعديله لأن فيه أخطاء قانونية وسياسية خطيرة ولاسيما الفقرتين ثانياً ورابعاً منه ‘فإسناد العملية السياسية للقرارين ٢١٦٥ و٢١٧٠ يجعل من مكافحة الإرهاب وقضايا الإغاثة أساساً للعملية السياسية، وهذا مطلب النظام في جنيف وقد رفض الائتلاف هذا المطلب وتم تعليق المفاوضات نتيجة هذا الرفض. كذلك الفقرة رابعاً طالبت بأن تستند التهدئة الموضعية للقرار ٢١٦٥ وهو القرار المتعلق بإدخال المساعدات، وهذا تحويل للقضية السورية من قضية سياسية لقضية إنسانية كما يطلب النظام. وكان من الواجب أن تسند التهدئة في حال الموافقة عليها للقرار ٢٠٤٢ لأنه ينص على خطوات يجب أن يقوم بها النظام وهي الخطوات الستة الواردة في القرار المذكور. وهذا القرار ما زال ملزماً وهو يرد في صدر كل قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالحالة السورية ولا يجوز التفريط به.

انتهى الاعتراض، بالعودة إلى بيان الائتلاف، نجد أن البيان كان بعنوان يسند أي مبادرة وحل إلى قرارات مجلس الأمن جميعا ومنها القرارات 2118، 2165، 2170 وما ورد في مبادئ جنيف1، والمعترضون قالوا فقط القرارين ٢١٦٥ و٢١٧٠، وقول أن الأمور الإنسانية مطلب النظام، نعتقد أنها تجانب الحقيقة، الإشكالية الهامة هي قرار مجلس الأمن بشأن مكافحة الارهاب، الذي هو مطلب النظام شرط أن يعاد تأهيل النظام، ومع عدم إشراك النظام أو التنسيق معه، نعتقد أنه ليس أولوية إلا من حيث اللعب بهذه الورقة، وفيما يلي نص البيان الذي صدر عن الائتلاف كما نشره مكتبه الإعلامي.

أي مبادة دولية لا تستند لقرارات مجلس الأمن لن تحلّ المشكلة

تعليقاً على مقترح ستيفان دي مستورا يصدر الائتلاف الوطني السوري بياناً جاء فيه:” إن هدف أي تحرك أممي يجب أن يضمن حق الشعب السوري في تقرير مصيره واختيار نظامه السياسي وفق آليات ديمقراطية، والحفاظ على وحدة سورية ورفض أي تدخل أجنبي، وخاصة تدخل النظام الإيراني العسكري والأمني والسياسي”، و” أنّ أي عملية سياسية يجب أن تستند إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومنها القرارات 2118، 2165، 2170 وما ورد في مبادئ جنيف1، والفقرات الخاصة بإنشاء هيئة حكم انتقالية ذات صلاحيات كاملة، ومحاسبة المسؤولين عن ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية”. وأردف البيان أيضا” إن المقترحات التي تقدم بها المبعوث الدولي تتناول جانباً من الإجراءات التمهيدية التي يمكن أن تهيئ لاستئناف عملية سياسية تفضي إلى إقامة حكم انتقالي في سورية”. معتبراً أن خارطة الطريق لتلك الإجراءات يجب أن تشمل” إقامة مناطق آمنة، شمال خط العرض 35، وجنوب خط العرض 33، وفي إقليم القلمون، على أن يحظر فيها وجود النظام وميليشياته وأي امتداد له. إضافة لفرض حظر للقصف الجوي بكافة أشكاله، وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين السوريين من صواريخ الطغمة الأسدية وبراميلها المتفجرة. وإبعاد الميليشيات الإرهابية التي استجلبها النظام الأسدي عن الأراضي السورية، ومحاكمة عناصرها على الجرائم التي تم ارتكابها بحق السوريين. بالإضافة إلى ضمان وصول المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية اللازمة لكافة المناطق المحاصرة، وإلزام النظام بعدم استخدام المدنيين رهائن مقابل مكاسب سياسية، والإفراج عن المعتقلين والكشف عن مصير السجون السرية، التي أقامها النظام لتصفية الأسرى لديه”. هذا وأكد البيان على” أن التهدئة الموضعية المقترحة في بعض المناطق يجب أن تستند إلى ما ورد في مبادرة جنيف وقرارات مجلس الأمن ومنها القرار 2165″، وختم البيان بالقول:” إن الائتلاف الوطني بوصفه ممثلاً شرعياً للشعب السوري يتعامل بإيجابية مع أي جهود ترمي إلى مساعدة شعبنا وإنقاذه من نظام الاستبداد، ويؤكد أنه هو الطرف الوحيد المعني بمتابعة كافة الاتصالات والإجراءات مع الطرف الأممي، التي يجب أن لا تؤدي إلى تشتيت الصفوف، أو تعويم النظام ورأسه، وزيادة المخاوف من دفع سورية نحو تفتيت وتقسيم يضر باستقرار المنطقة وأمنها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مطار المزة

انفجاز يهز مطار المزة العسكري في دمشق

دمشق – مدار اليوم أكدت صفحات موالية لنظام الأسد، حدوث عدة انفجارات، ...