الرئيسية / أخبار / المعلم: الخطيب لا “يمون” ولن نفاوض أمام مسجد

المعلم: الخطيب لا “يمون” ولن نفاوض أمام مسجد

المعلم
الرابط المختصر:

بيروت – مدار اليوم

أبدى وزير الخارجية السوري وليد المعلم شكوكه حول نجاح مبادرة الحوار السوري-السوري التي تطرحها روسيا.

وقال خلال مروره ببيروت متوجهاً إلى العاصمة الروسية أن الشخصيات التي تواصلت معها موسكو، ومن بينها أحمد معاذ الخطيب، لا تمون على الارض. وأوضح المعلم أن الخطيب كان إماماً لمسجد في دمشق، ولا يعقل أن يفاوض النظام أي شخصية تطلق على نفسها لقب شخصية معارضة.

غير أنه أشار في المقابل إلى أن القراءة السورية للتحرك الروسي تفيد بأنها محاولة لفرض معادلة جديدة قد تساهم من وجهة نظر الروس في إحداث تبدل ولو طفيف في المشهد السياسي الدولي.

وتطرق خلال عشاء أقامه السفير السوري في بيروت لمبادرة المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا قائلاً إن سوريا لا تمانع هذه المبادرة، ولكن من يمون على أكثر من 19 تنظيماً مسلحاً شرقي حلب؟ وما هي الأهداف الحقيقية لهذه المبادرة في ظل التقدم النوعي الذي حققه الجيش السوري هناك؟ وهل المطلوب تقديم تنازلات مجانية، وخدمة لمن؟.

وأكد الوزير المعلم أن دمشق واعية لهذه الاسئلة جيداً، ولن تؤخذ لا بالترهيب ولا بالترغيب الى حيث لا توجد مصلحة لسوريا.

وقال المعلم إنه سيطرح أفكاراً سورية للحل على الجانب الروسي، متجنّباً الخوض في تفاصيلها، وسيستوضح أكثر عن المبادرة الروسية المتعلقة بتنظيم حوار بين الحكومة ومجموعة من المعارضين السوريين، وسيحرص على نقل وجهة نظر الرئيس الأسد لبوتين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حلب

هيومن رايتس: تتهم روسيا والأسد بارتكاب جرائم حرب وتطالب بمحاسبة المذنبين

وكالات – مدار اليوم اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش، روسيا ونظام الأسد بارتكاب جرائم ...