الرئيسية / أخبار / السعودية توجه ضربة مزدوجة لروسيا وإيران في اجتماعات الأوبك

السعودية توجه ضربة مزدوجة لروسيا وإيران في اجتماعات الأوبك

OPEC Secretary-General al-Badri waits for the start of a meeting of OPEC oil ministers at OPEC's headquarters in Vienna
الرابط المختصر:

عواصم – مدار اليوم

نجحت السعودية في تمرير وجهة نظرها في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، من خلال القرار الذي أصدرته المنظمة بالإبقاء على مستويات إنتاج النفط العالمي الحالية.

فقد وقفت السعودية في وجه دعوات بعض أعضاء منظمة الأوبك لتخفيض سقف الإنتاج العالمي، وأبقته على المستويات الحالية مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط إلى أدنى مستوى له خلال أربع سنوات.

حيث انخفض سعر برميل برنت بمقدار 6 دولارات ليسجل 71.25 $ بعد انتهاء اجتماع وزراء أوبك في فيينا، الذي أبقى حجم الإنتاج عند مستوياته الحالية، بالرغم من الإنتاج العالمي الفائض، ليسجل هذا القرار انعطاف كبير عن السياسة السابقة المتبعة في الحفاظ على الأسعار ومنع انخفاضها.

وقالت منظمة الدول المصدرة للنفط المعروفة باسم “أوبك” في بيان لها، أن الأعضاء وافقوا على الإبقاء على سقف الإنتاج اليومي عند 30 مليون برمل يومياً، متجاوزاً على الأقل بمقدار مليون برميل، تقديرات الأوبك لحجم الطلب السنة المقبلة.

ويمهد هذا القرار لحرب مقبلة بين منظمة أوبك والبلدان غير الأعضاء في المنظمة حول زيادة حصة السوق الخاصة بكل طرف، في الوقت الذي أدى فيه ازدياد إنتاج الولايات المتحدة للنفط الصخري، وضعف النمو الاقتصادي في الصين وأوروبا إلى انخفاض أسعار النفط الخام بمقدار الثلث منذ شهر حزيران الماضي.

وقال وزير النفط السعودي علي النعيمي، الذي خرج مبتسماً من الاجتماع بعد خمس ساعات من المحادثات “إنه قرار عظيم”.

وكانت دول الخليج الغنية قد أوضحت أنها مستعدة لتحمل أي انخفاض في الأسعار، الذي سيؤذي دولاً أعضاء في أوبك مثل فنزويلا وإيران، التي تواجه ضغطاً كبيراً في ميزانيتها، وبنفس الوقت لا تستطيع أن تخفض الإنتاج بمفردها.

دول الخليج، وبفضل احتياطي النقد الأجنبي الذي بحوزتها، تستطيع أن تتحمل لبعض الوقت، حرباً حول حصة السوق التي ستودي بأسعار النفط إلى مستويات دنيا.

بينما أعضاء أوبك الذين لا يمتلكون هذه الميزة، سيجدون صعوبة أكثر في تحمل نتائج انخفاض الأسعار، كما هو حال عدد من الدول خارج الأوبك مثل روسيا، فالروبل الروسي المستمر بالانخفاض معظم هذه السنة، ازدادت خسائره بفعل قرار الأوبك ليغلق على انخفاض مقداره 2 بالمئة من قيمته مقابل الدولار الأمريكي.

روسيا التي تعاني مسبقاً من آثار العقوبات الغربية، نتيجة تدخلها في أوكرانيا بحاجة لسعر 100 دولار للبرميل لكي تتمكن من سد العجز الحاصل في ميزانيتها.

ومن الممكن أن تؤدي حرب الأسعار إلى جعل مشاريع النفط الأمريكي الصخري أقل تنافسية، بسبب كلفة الإنتاج العالية، مما يخفف الضغوط على أوبك على المدى الطويل.

من جهته علق المدير التنفيذي لمجموعة الطاقة “بيرا” الدكتور غاري روس “إنه عام جديد بالنسبة لأوبك، لأنه ببساطة لم يعد بمقدورهم إدارة السوق النفطية بعد الآن، فاليوم هو دور السوق لكي يفرض الأسعار التي بالتأكيد ستنخفض في المستقبل”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

12662013_555173224646138_7498683553506656444_n

ميشيل كيلو: جيش حلب خطوة بألف

وكالات-مدار اليوم أطلق الإعلان عن تشكيل “جيش حلب”، وحل الفصائل وإنهاء وجودها ...