الرئيسية / تقارير / المعارضة السياسية السورية تستخف بـ ” مجلس قيادة الثورة “

المعارضة السياسية السورية تستخف بـ ” مجلس قيادة الثورة “

واعتصموا
الرابط المختصر:

مدار اليوم- صبحي فرنجية

يندرج إعلان أكثر من 100 فصيل عسكري سوري عن تشكيل ما أطلقوا عليه إسم “مجلس قيادة الثورة” في سياق محاولات قوى عسكرية سورية معارضة التمدد خارج أطر المعارضة المسلحة المعترف بها دولياً، الأمر الذي اعتبره البعض فقاعة إعلامية لن تطول.

يفيد تصريح صحفي لـ “محمد علوش” رئيس الهيئة السياسية لذلك التشكيل أن هذا الجسم جاء بناء على حاجة داخلية لتنظيم العمل داخل البلاد ونتيجة عدم استقرار الحكومة المؤقتة.

وأضاف علوش أن مجلس قيادة الثورة لم يعنه البحث عن تمثيل كل المكونات بالمطلق، بقدر ما اعتمد على عنصري “المشاركة في الثورة والعمل على الأرض”، وبالتالي محافظة مثل طرطوس غير موجودة في التمثيل، لأنها محافظة غير”ثائرة” على حد قوله.

علوش قسم الحالة السورية إلى حالتين، حالة خارج البلاد وصفها بـ “الشتات” وأخرى داخل البلاد، مشيراً إلى أن الحكومة السورية المؤقتة تقيم خارج الأراضي السورية ولا يمكنها إدارة الوضع داخله.

يضم المجلس هيئة عامة تضم 219 عضوا، بينهم 73 عضوا للقيادة العامة، عينتهم جبهاتهم، وقد اختار هؤلاء المكتب التنفيذي الذي يضم 17 عضوا، وتم توزيع التمثيل في المجلس إلى 6 مناطق، وهي المنطقة الشمالية 19 مقعدا، المنطقة الوسطى 12 مقعدا، المنطقة الجنوبية 12 مقعدا، المنطقة الشرقية 7 مقاعد، المنطقة الساحلية – اللاذقية 8 مقاعد، دمشق وريفها 15 مقعدا.

من جهته قال عضو الائتلاف السوري المعارض عبد الاله الفهد لـ “مدار اليوم” إنه لا يمكن المراهنة على هذه المبادرة لأنها ليست جديدة، وقد سبقتها مبادرات من قبل لكن فشلت بعد فترة وجيزة.

وأضاف الفهد أن أي مبادرة تسعى لضم السوريين وتوحيدهم هي جيدة في المعنى إلا أن أكثر تلك المبادرات لم يكتب لها نجاح نتيجة خلافات لاحقة.

في المقابل، وصف مصدر معارض بارز رفض التصريح عن اسمه في حديث مع “مدار اليوم” المبادرة بأنها “فقاعة إعلامية لن تمتد أكثر من شهر”.

وأضاف المصدر أن أغلب القيادين في المجلس الجديد هم خارج سوريا، بالتالي سقطت عنهم مقولة أنهم يتكلمون من الأرض.

واعتبر أن عدد الفصائل غير مهم، باعتبار أن الفصيل أحيانا لا يجمع أكثر من عشرة رجال، بالتالي فقد لا يتجاوز المجلس الـ1000 عنصر، مشيراً إلى أن القوة الوحيدة في ذلك المجلس هي “جيش الاسلام” الذي يقوده زهران علوش.

ونفى المصدر إمكانية حصول هذا التشكيل على الاعتراف الدولي، لأنه يضم لون واحد، ولأن النفس الاسلامي واضح في بنيته وتشكيله، على حد تعبيره.

وقالت مصادر أخرى لـ “مدار اليوم” إن التشكيل لن يكون له تأثير على الأرض لأن فصائله موجودة بالأصل من جهة، ولأن تنظيم داعش وجبهة النصرة يسيطران على مناطق كبيرة في الشمال السوري، وتفوق قوتهما التشكيل الجديد.

يذكر أنه من بين الفصائل التي شاركت في التشكيل الجديد جيش الإسلام، الجبهة الإسلامية، جيش المجاهدين، الزنكي، أجناد الشام، أحرار الشام، فيلق حمص، لواء الحق، ثوار تلبيسة، جبهة ثوار سوريا، حزم، جبهة التركمان، الجبهة الكردية، صقور الشام، الفرقة الأولى، الفرقة 13. لواء الإيمان، فصائل حوران.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حلب

الأمم المتحدة تتبنى مبادرة المعارضة وتنتظر الرد الروسي

وكالات – مدار اليوم أكد مصدر بالمعارضة السورية، أن ممثلين عن الأمم المتحدة، ...