الرئيسية / أخبار / غالبية السوريين تعارض النظام وتؤيد إقامة دولة مدنية

غالبية السوريين تعارض النظام وتؤيد إقامة دولة مدنية

دراسة حوار
الرابط المختصر:

عواصم – مدار اليوم

أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز حوار للدراسات والأبحاث أن غالبية السوريين تعارض نظام الحكم في سوريا وتؤيد إقامة دولة مدنية.

وجاء في نتائج الاستطلاع الذي شمل شرائح مختلفة داخل سوريا وفي الأردن ولبنان أن نسبة 66.5% من العينة تعارض نظام الحكم في سوريا وتؤيد إنشاء دولة مدنيّة، فيما تؤيد نسبة 23.7% نظام الحكم مع ضرورة إجراء إصلاحات أساسية فيه، فيما اتّجهت نسبة 8.4% لاتخاذ الموقف المُعارض للنظام والمؤيّد لإنشاء دولة إسلاميّة، و1.3% لتأييد نظام الحكم كما هو دون تعديل.

وخلُص الاستطلاع إلى أنّ 26.5% من المجيبين وصفوا ما يجري في سوريا بأنه حربٌ بالوكالة بين دولٍ وقوى خارجيّة على الأراضي السورية، بينما وصف 22.9% منهم الوضع الراهن السوري بالثورة المُسلّحة، وذهب 5.2% للقول بأن ما يحدثُ هو حربٌ أهليّة، ورأى 4.1% أن ما يجري الآن هو حربٌ على الإرهاب، في حين اتّجهت النسبة الأعلى منهم والبالغة 41.4% للقول بأن ما يجري ليس سوى خليطٍ يجمعُ التوصيفات السابقة كلّها.

وأظهرت النتائج أيضاً أن نسبة 31% من المجيبين ترى بأن الحل في سوريا سياسي بالأساس مع دور عسكري، فيما يراهُ 22.4 % عسكرياً مع دور سياسي، و21.5% يعتقدون أنّه يتمثّل في المفاوضات بين الدول والجهات الدولية المختلفة والمؤيدة للأطراف المتنازعة في سوريا، و14.9% يرونه سياسياً صرفاً، بينما هُناك 10% يعتقدون أنّه لا حل للأزمة في الفترة الحاليّة.

ويضع 36.8% من المجيبين زمناً ما بين سنتين وخمس سنوات ليعمّ السلام في سوريا، ويرى 38.9 % أن المدّة ستطول إلى ما بين ست وعشر سنوات، في حين يذهب 13.2% للقول بأن السلام بحاجة إلى زمن يتراوح بين 11 و15 سنة، فضلاً عن 11.1% يرون أن الوصول إلى مرحلة يعمُّ فيها السلم أرجاء سوريا سيستغرقُ زمناً يزيدُ عن 15 سنة.

وأمام تزايد دور المقاتلين الأجانب إلى جانب طرفي النزاع في سوريا، تتّجهُ غالبية المجيبين للموافقة على ضرورة خروج هؤلاء المقاتلين من البلاد، حيث يرى 83.6% أن خروجهم من صفوف المعارضة المسلحة أمر أساسيّ للحل في سوريا، ويرى 81.8% أن خروجهم من صفوف النظام أمر ضروري للحلّ أيضاً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موفق قات

ترامب ………………..بريشة موفق قات

موفق قات