الرئيسية / أخبار / 4 سيناريوهات أمريكية للأزمة السورية وواشنطن تميل لبقاء النظام

4 سيناريوهات أمريكية للأزمة السورية وواشنطن تميل لبقاء النظام

الرئيس الأمريكي باراك أوباما
الرئيس الأمريكي باراك أوباما
الرابط المختصر:

مدار اليوم – مها غزال

أصدرت مؤسسة “راند” الأمريكية المرتبطة بوزارة الدفاع “البنتاغون” تقريراً عن احتمالات النزاع الدائر في سوريا كشفت من خلاله التحولات الحقيقية في رؤية الإدارة الأمريكية للأوضاع السورية.

وتتجسد هذه التحولات في طريقة التعامل مع السناريوهات الأربعة الرئيسية المتوقعة لمستقبل سوريا والتي تتمثل في:

  • امتداد الصراع، حيث يستمر القتال دون توقف، مع استمرار الدعم لكل الأطراف، حتى تتقسم سوريا لأربع دويلات متصارعة ويعد هذا الخيار خسارة لإيران وحزب الله إلا أن الامر لا يخلو من مخاطر مثل اتساع حضور الجهاديين خاصة بعد الخسارات التي أُلحقت بالمعارضة السورية.
  • انهيار النظام عبر ممارسة ضغط على الجيش السوري في جبهات مختلفة ليعاني من استنزاف بشري لا يمكن تعويضه لكن ذلك لن يتم خلال مرحلة واحدة، بالإضافة أنه لن يصل لقيام حكومة جديدة ومستقرة، بقدر ما سيضع البلاد تحت سيطرة قوى مسلحة مختلفة فكرياَ وسياسياَ، مما يحول سوريا الى لقمة سائغة للتنظيمات الرديكالية المتطرفة ومع أن هذا الخيار يعد الأسوأ لإيران سيكون الإنجاز الأكبر للقاعدة و”داعش” وسيشكل خطراَ حقيقياَ على الأردن والسعودية ومصر.
  • خيار التسوية متفائل وأقل واقعية، لكنه إن تم سيصل إلى تشكيل مجلس انتقالي متعدد الطوائف يحكم لفترة محدودة مهمته إجراء انتخابات وإعادة بناء الجيش عن طريق دعم أمريكي إيراني مشترك.
  • انتصار النظام ليس أسوأ احتمال حين يتم النظر اليه من زاوية المصالح الامريكية، بعدما قويت الجماعات الجهادية خلال الحرب، كما أنه سيزيد من فرص إطلاق عملية طويلة الأمد لاحتواء الجماعات الجهادية، مع أنه خيار مكلف حيث ستحقق إيران انتصاراً كبيراً على المدى القصير، وستتضرر العلاقات بين أمريكا والخليج.

ويحمل التقرير المعارضة السورية مسؤولية التغيير في خيارات الولايات المتحدة، ويذكر أن انعدام الرؤية الموحدة لدى المعارضة والتنازع بين الفصائل إزاء “داعش” وأولويات المعركة، بالاضافة الى تشتت الدعم الخارجي، سمح بتقدم النظام وتنظيم داعش ميدانياً.

ويعتقد محللون غربيون أن موضوع الأسد لم يعد الشغل الشاغل للإدارة الأميركية بل تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، وإذا كان انتصار النظام السوري نسبياً، سيساعد على احتواء هذه التنظيمات وإضعافها، يعني ذلك إقامة علاقات طويلة المدى بين الولايات المتحدة و نظام الأسد تحت عنوان “الحرب على الإرهاب” لتقليل خطر السلفيين الجهاديين في أوروبا والولايات المتحدة.

ويذكر أن “راند” منظمة بحثية أشتق اسمها من كلمتي “أبحاث وتطوير” وتعود نشأتها الى فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية وتحديداَ عام 1946، وتعتبر أحد أهم المؤسسات الفكرية المؤثرة على صناعة القرار في الإدارة الأميركية الحالية، خاصة فيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط، ولذلك تميل الإدارة الأميركية الحالية إلى تبنِي مقترحاتها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصليب الأحمر: فرار 20 ألفا من شرق حلب خلال أقل من 48 ساعة

دي مستورا يخفض عدد المدنيين في حلب إلى 100 ألف محاصر

وكالات – مدار اليوم قال المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا، عقب جلسة مشاورات ...