الرئيسية / تقارير / الأسد يناور على رهان واشنطن الإيراني

الأسد يناور على رهان واشنطن الإيراني

2013-635132933231426306-142
الرابط المختصر:

مدار اليوم-صبحي فرنجية

تلوح في الأفق مراهنات أمريكية على دور إيراني في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ” داعش ” لتغري الرئيس بشار الأسد بالمناورة لتحسين فرص مشاركته في المواجهات البرية.

مصادر ديبلوماسية أوروبية قالت إن الإدارة الأميركية أخبرت الحكومة التركية أنها لن توافق على إقامة منطقة حظر جوي في الشمال السوري دون موافقة ضمنية من إيران، لأن ذلك قد يؤدي الى تصعيد التوتر الأمريكي- الإيراني.

جاءت هذه التسريبات بعد محاولات نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إقناع الحكومة التركية بالانضمام إلى حرب التحالف الدولي ضد التنظيم.

إلا أن الجانب التركي اشترط للمشاركة في الحرب أن لا تؤدي الضربات إلى إتاحة الطريق أمام قوات النظام للسيطرة على المناطق، كما طلب ضمان عدم مهاجمة الأسد لهذه القوات بمقاتلاته أو مروحياته، ما يعني فرض منطقة حظر جوي ضد الأسد فوق المنطقة العازلة المقرر إقامتها.

وبحسب المصادر كرر بايدن أن الولايات المتحدة تبتعد عن كل شيء من شأنه تعكير المفاوضات النووية مع إيران، محاولاً دفع الحكومة التركية لإقناع إيران بالفكرة، الأمر الذي أثار حفيظة الأتراك عبر إشارة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه لو كنا نهدف لطلب منطقة عازلة من الإيرانيين، ما كنا تحدثنا اليكم.

وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قال في وقت لاحق أن أي تحرك إيراني ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق سيكون إيجابياً، رافضاً تأكيد مزاعم وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” بأن إيران شنت غارات جوية ضد التنظيم.

ويعتبر كيري تنظيم “الدولة الإسلامية” خطراً على مصالح جميع الدول المشاركة في التحالف وعلى قيمها، مشيراً إلى أن المعركة قد تستغرق سنوات.

وصول الولايات المتحدة وتركيا إلى طريق مسدود تزامن مع تصريح الأسد بأن الوضع الميداني على الأرض لم يتغير منذ بدء الحملة العسكرية الغربية ضد التنظيم في سوريا منتصف أيلول ليشكك بذلك في فاعلية وجدية ضربات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

في حوار أجرته معه مجلة “باري ماتش” الفرنسية يشير الأسد إلى أنه لا يمكن القضاء على الإرهاب من الجو وتحقيق نتائج على الأرض، إن لم تكن هناك قوات برية تتحرك معها في الوقت ذاته، ليصل بذلك  إلى أن جيش النظام هو الذي يخوض المعارك على الأرض ضد داعش.

التوتر الأمريكي- التركي، والاعتقاد الأمريكي بالدور الإيراني، في المسألة السورية، وتباين المواقف بين كتل المعارضة السورية، يتيح الطريق أمام الأسد ليدخل الساحة، شريكاً في حل الأزمة السورية، من بوابة الحرب البرية على داعش.

تعليق واحد

  1. اتق الله يا سيد صبحي هذه دعاية للاسد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موفق قات

ترامب ………………..بريشة موفق قات

موفق قات