الرئيسية / أخبار / السوريون يشكلون النسبة الأكبر من المهاجرين بحراً إلى أوروبا

السوريون يشكلون النسبة الأكبر من المهاجرين بحراً إلى أوروبا

عملية إنقاذ مهاجرين غير شرعيين
الرابط المختصر:

مقتل 3419 مهاجراً من أصل 207 آلاف مهاجر في المتوسط

عواصم – مدار اليوم

قالت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء إن 3419 شخص قضوا في البحر المتوسط هذا العام من أصل 207 ألاف شخص حاولوا الوصول إلى أوروبا عبر البحر.

وأفادت بأن السوريين يشكلون النسبة الأكبر من عدد المهاجرين بحراً إلى أوروبا حيث تم تسجيل أكثر من ستين ألف مهاجر سوري، فيما تأتي أريتيريا في المرتبة الثانية بـ 34561 مهاجر.

وتعد الأرقام المسجلة هذا العام قياسية حيث تساوي ثلاثة أضعاف الرقم السابق البالغ 70 ألف المسجل عام 2011 خلال “الحرب الأهلية” الليبية بحسب المفوضية العليا.

الهجرة إلى أوروبا

وتم نشرها هذه الأرقام في بداية لقاء في جنيف يعقده المفوض العام لشؤون اللاجئين أنطونيو غويترس، حول كيفية حماية الأشخاص الذين يسافرون عبر البحر للهروب من التمييز، الحرب، عدم الاستقرار، والفقر.

وحذر غويترس خلال النقاشات التي تضم ممثلين عن حكومات، وكالات للأمم المتحدة، ومنظمات غير حكومية، من أن العديد من الحكومات تحرص وبشكل متزايد على حماية حدودها أكثر من حرصها على منع الخسائر البشرية.

وقال غويترس دون أن يسمي دولاً بعينها أن “هذا خطأ، وبدقة أكثر هذا رد فعل خاطئ على حقبة نشهد فيها أرقام قياسية للأشخاص الذين يهربون من الحروب، إدارة الأمن والهجرة هي هواجس لأي دولة، ولكن السياسات بهذا الخصوص يجب أن تصمم بحيث لا يتم اعتبار الأرواح البشرية أضراراً جانبية”.

وتتجه معظم الرحلات البحرية المنطلقة من ليبيا إلى إيطاليا ومالطا، حيث قامت الحكومة الإيطالية بإنقاذ أكثر من 150 ألف شخص من القوارب المنهارة هذا العام.

لكن إيطاليا أوقفت مؤخراً برنامجاً مخصصاً لعمليات البحث والإنقاذ بعد رفض شركاؤها الأوروبيين المساعدة في تمويلها، بعد انتقادات وجهت لهذه العمليات بأن إنقاذ المهاجرين سوف يشجع المزيد منهم على تجريب حظه في الهجرة.

من جانبه علق غويترس على هذا الأمر قائلاً: “يجب معالجة الجذور الحقيقية للمشكلة، وهذا يتطلب النظر في الأسباب التي جعلت الناس تهاجر، ما الذي يمنعهم من طلب اللجوء بطرق آمنة، وما الذي يمكن فعله لقمع الشبكات الإجرامية التي تستفيد من هذا الوضع”.

يذكر أن قوس من الأزمات على الحدود الجنوبية والشرقية لأوروبا في ليبيا وأوكرانيا وسوريا والعراق، قد سبب زيادة كبيرة في أعداد المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حلب

الأمم المتحدة تحذر من اختفاء مئات الرجال بعد مغادرتهم شرق حلب

وكالات – مدار اليوم حذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، من ...