الرئيسية / أخبار / وول ستريت جورنال: انقسام عائلة الاسد وراء اغتيال آصف شوكت

وول ستريت جورنال: انقسام عائلة الاسد وراء اغتيال آصف شوكت

آصف شوكت
الرابط المختصر:

عواصم – مدار اليوم

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال النقاب عن تفاصيل جديدة حول قصة اغتيال آصف شوكت وثلاثة من مسؤولي نظام الآسد في تموز عام 2012.

ونقلت الصحيفة عن عشرين شخصاً، بما في ذلك مسؤولين حاليين وسابقين في النظام، وقادة من المعارضة، ونشطاء، وثوار، وسياسيين في الدول المجاورة لهم علاقات مع الرئيس الأسد،  إن التفجير نجم عن الانقسام بين عائلة الأسد وحلفائها المتشددين من جهة، ومسؤولي النظام الذين يسعون لإجراء مفاوضات مع جماعات المعارضة من جهة أخرى.

وأفادت الصحيفة بأن قبول هذه النظرية من قبل شريحة واسعة من السوريين يسلط الضوء على سمعة الأسد بأنه شخص لا يرحم، ويظهر ديناميكية الدائرة الداخلية للرئيس وهي تصارع للحفاظ على قبضته على السلطة.

المكتب الإعلامي للأسد رفض طلبات الصحيفة لإجراء مقابلة مع رئيس النظام، كما رفض اللواء علي مملوك، واللواء ديب زيتون، وهما من كبار مسؤولي الأمن في سوريا، طلبات منفصلة للحصول على تعليق حول هذا الموضوع.

ويعتقد الجنرال السوري السابق، مناف طلاس، بأن النظام على علاقة بالتفجير ، ويشير إلى أنه، وشوكت، كانا من بين الذين يدعون لإجراء محادثات مع كل معارضي النظام السلميين والمسلحين، وهو موقف يتناقض مع موقف الأسد وقادة الأمن، الذين سعوا لسحق التمرد.

ويضيف طلاس، الذي يعيش في باريس الآن أن “بشار لم يختر في أي وقت القيام بإصلاحات جادة وذات مصداقية، و بدلاً من ذلك اختار أن يقوم بتدمير البلاد”. وأضاف “باع سوريا للإيرانيين”.

وفتح الهجوم نفسه الباب لإيران، الحليف الإقليمي الرئيس للأسد، ولـ”حزب الله”، للعب دور أكبر في الدفاع عن النظام، وفقاً لأفراد من قوات الأمن السورية والميليشيات الموالية للنظام.

وفي غضون أسابيع، توافد رجال الميليشيات الشيعية الأجنبية إلى سوريا، وانضموا إلى مقاتلي ميليشيات محلية مدربة من قبل إيران و”حزب الله” للمساعدة في دعم الجيش السوري.

ورفضت السفارة الإيرانية في دمشق، والناطق باسم “حزب الله” في بيروت، إجراء مقابلات مع الصحيفة أو إعطاء تعليق حول هذه المسألة.

وقال أحد النشطاء البارزين في المعارضة السورية، وتربطه علاقات مباشرة مع الجماعات المتمردة، إنه كان من المستحيل على المتمردين في ذلك الوقت تنفيذ مثل هذا الهجوم.

وتابع الناشط الذي يعيش في تركيا الآن: “لو سألتني في ذلك الحين، لكنت قد كذبت عليك، وقلت لك بأن المتمردين الأبطال هم من فعل ذلك. ولكن الآن أستطيع أن أقول لك: لا، كنا هواة فقط في ذلك الوقت” مؤكدا على أن التفجير عزز معنويات المعارضة، إلا أنه أيضاً أدى إلى التفاف المزيد من العلويين حول النظام.

ومن ناحيته يقول السياسي اللبناني وليد جنبلاط  “في رأيي، هم من تخلصوا منه، لأنهم كانوا خائفين منه” في إشارة إلى نظام الأسد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

12662013_555173224646138_7498683553506656444_n

ميشيل كيلو: جيش حلب خطوة بألف

وكالات-مدار اليوم أطلق الإعلان عن تشكيل “جيش حلب”، وحل الفصائل وإنهاء وجودها ...