الرئيسية / أخبار / داعش يفاخر بإعادة إحياء العبودية

داعش يفاخر بإعادة إحياء العبودية

داعش عبودية
الرابط المختصر:

المختطفات الإزيديات يلجأن للانتخار خوفاً من الاغتصاب

مدار اليوم – مها غزال

يفاخر تنظيم “داعش” في مجلته “دابق” باحياء العبودية قبل أوان الساعة، الأمر الذي يدفع “الفتيات الأيزيديات” المختطفات من قبل التنظيم على الانتحار خوفاً من الاغتصاب.

وأعلنت منظمة العفو الدولية الثلاثاء أن النساء والفتيات الأيزيديات يقدمن على الانتحار أو يحاولن القيام بذلك، بعد تعرضهن للسبي على يد تنظيم “داعش” الذي فاخر باستعبادهن بعدما سيطر على مناطق تواجد هذه الأقلية الدينية في العراق.

وقالت كبيرة مستشاري الأزمات في منظمة العفو دوناتيلا روفيرا في تقرير صادر عن المنظمة إن “العديد من اللواتي وقعن ضحية عمليات استعباد جنسية، يبلغن من العمر 14 عاما او 15، وحتى أقل من ذلك”.

وأكدت إحدى الايزيديات التي خُطفت على يد التنظيم المتطرف، وتمكنت لاحقا من الهرب، أن شابة اسمها جيلان وتبلغ من العمر 19 عاما، أقدمت على الانتحار خوفاً من تعرضها للاغتصاب، وقالت “ذات يوم، قدمت إلينا ملابس تشبه أزياء الرقص، وطلب منا الاستحمام وارتداء هذه الملابس، فأقدمت جيلان على قطع معصمها وشنق نفسها في الحمام”.

كما ذكر التقرير شهادات عديدة لفتيات استطعن الهروب من قبضة “داعش” عن حالات التزويج القصري والاغتصاب، بالإضافة إلى البيع بمبالغ تترواح بين 12 دولار والألف دولار.

وقالت سوزان عارف الناشطة البارزة في مجال حقوق الإنسان في العراق، “إن أسعار المسيحيات أعلى من أسعار الإيزيديات، نحن نعرف ذلك من خلال نساء مكثن هناك لفترة طويلة في قبضة مقاتلي “داعش” وعدن بعد ذلك إلى ذويهم”، وتتعرض النساء في غالب الأحيان إلى الاغتصاب مباشرة بعد الاختطاف، فعناصر التنظيم يغتصبون النساء ويبيعوهن في الموصل ثم يعيدون الكرة مع نساء أخريات.

وأكدت عارف أنه من أصل 5 آلاف امرأة مختطفة عادت 43 امرأة فقط، أما عن كيفية عودتهن إلى ذويهن فإن ذلك غير واضح، وقد يكون شيوخ القبائل السنية في الموصل والفلوجة قد قاموا بالتوسط للإفراج عنهن مقابل دفع مبالغ مالية.

وكان التنظيم قد نشر في مجلة دابق التي يصدرها بالإنكليزية في عدد أكتوبر مقال بعنوان “إحياء العبودية قبل أوان الساعة”، ذكر فيه أن “داعش “أعادت جانبا من الشريعة الإسلامية إلى معناها الأصلي، باستعباد الناس، بعكس ما ادعت بعض المعتقدات المنحرفة”.

وأضاف أنه بعد القبض على الايزيديين تم توزيعهم “وفقا لأحكام الشريعة” على مقاتلي “داعش” الذين شاركوا في عمليات سنجار، مؤكداً أن هذه هي “أول عملية استعباد واسعة النطاق بحق العائلات المشركة منذ وقف العمل بهذا الحكم الشرعي”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

%d8%b8%d9%84%d8%a7%d9%85

التقنين يزداد ..وخميس يعد بواقع كهربائي جديد في حزيران المقبل

مدار اليوم_أمجد نور الدين أعلنت وزارة الكهرباء في حكومة “الاسد”عبر صفحتها الرسمية ...