الرئيسية / أخبار / بوادر مواجهات مسلحة بين داعش والنصرة في سوريا

بوادر مواجهات مسلحة بين داعش والنصرة في سوريا

مواجهات النصرة وداعش
الرابط المختصر:

سوريا – مدار اليوم

تتوسع دائرة الصراع البيني في تنظيمات السلفية الجهادية ليخرج من الحدود السورية ويسلط الضوء على عمق التباينات وتعدد مصادر القرار مع استمرار الصراع بين داعش والنصرة على النفوذ ليهدد باندلاع مواجهات مسلحة بين الطرفين.

جبهة النصرة في درعا تتبنى الحرب على “داعش” فيما يمتنع أميرها في القلمون عن وصفهم بالخوارج ، ويعتبر فرع القاعدة في اليمن أن إعلان الخلافة والتمدد يدخل في إطار الفتنة، وتستبعد إمارة القوقاز جميع مبايعي “داعش” من مراكز القرار.

إمارة القوقاز انتقدت القائد العسكري العام في “داعش” عمر الشيشاني واتهمته بخلع “البيعة” التي تربطه بقيادة “إمارة القوقاز” من دون سبب شرعي، بالإضافة إلى أن الإمارة استبعدت جميع مبايعي “داعش” من المناصب القيادية.

اختارت فروع  القاعدة في الجزيرة العربية والمغرب عدم تبني وصف الخوارج، واعتماد الأسلوب السلمي والعلمي في مواجهة تمدد “داعش” حيث ينشر الفرعان منذ فترة محاضرات مكثفة تحت عنوان “أحكام الإمارة” و”مسائل في فقه الخلافة” لتبيان الأخطاء الشرعية التي وقع فيها “داعش” بإعلانه الخلافة قبل توافر شروطها.

فرع القاعدة في الشام “جبهة النصرة” ابتعد عن خط المواجهة السلمية وبدا يستخدم لفظ الخوارج للدلالة على تنظيم “داعش” وكل من يبايعه أو يناصره، واعتبر ذلك سبباً كافياً لبدء قتاله وشن حروب استباقية ضده.

وأكد المسؤول الشرعي العام في “جبهة النصرة” سامي العريدي في تسجيل صوتي مسرب على ضرورة استخدام ما أسماه “العلاج النبوي”  أي السيف  وقتلهم، معتبراً التساهل في قتالهم تساهل في دماء أهل السنة.

إلا أن أمير النصرة في القلمون أبو مالك التلي اختار الحياد والتهدئة مع داعش، ورفض تسميتهم بالخوارج وبالتالي قتالهم، لكن هذا لا يعني هدوء العلاقات خاصة أن الجميع يعلم عدم استمرار التحالفات مع النصرة لوقت طويل، خاصة بعد الخلافات الحادة التي نشبت مع حليفها الإستراتيجي في الشمال “أحرار الشام”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موفق قات

سلام ….سلاح سلام ….سلاح ……بريشة موفق قات

 موفق قات