الرئيسية / تقارير / إسرائيل: سوريا الصغرى هو المصطلح الجديد وإيران وحزب الله خطر على العالم

إسرائيل: سوريا الصغرى هو المصطلح الجديد وإيران وحزب الله خطر على العالم

سوريا المصغرة
الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

كشف تقرير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية حول توقعات عام 2015، أن سوريا الكبرى لم تعد قائمة، والمصطلح المتعارف عليه اليوم هو سوريا الصغرى وبعض الكانتونات المستقلة، ووضع إيران و “حزب الله” في مقدمة الأخطار التي تهدد ليس فقط إسرائيل، إنما دول العالم الغربي بأسره.

وترى الاستخبارات الإسرائيلية أن الخبراء السوريين والإيرانيين الذين يعملون في سوريا يعلمون أنه ما من حسم عسكري شامل، وأن جيش نظام الأسد بالرغم من الدعم الروسي والإيراني لن يحقق التغيير المطلوب.

ويفيد التقرير أن سوريا الكبرى لم تعد قائمة، والمصطلح المتعارف عليه اليوم هو سوريا الصغرى أي 20 – 30% من مساحة سوريا، أما بقية الأراضي فهي كانتونات مستقلة، يحارب بعضها بعضاً.

وتعتقد الاستخبارات الإسرائيلية أن دور إسرائيل ينحصر في الحفاظ على هدوء واستقرار هضبة الجولان، مع إبقاء عينها مفتوحة على “جبل الدروز” الذي يشكل مركزاً للعمل المعادي لإسرائيل في هضبة الجولان، ويتم تحريك الوحدات الناشطة هناك من جانب حزب الله وجيش الأسد، ويتولى المسؤولية عن أحدها نجل عماد مغنية.

وتطرق التقرير إلى موضوع السلاح الكيماوي السوري، قائلاً أن هذا الملف سيبقى مفتوحاً أيضاً في عام 2015، حيث أن منظمة OPCW التي تعمل على تفكيك السلاح الكيماوي لم تغلقه بعد.

وحذر التقرير من تنامي خطر حزب الله على الحدود الشمالية، خاصة بعد أن تداول جنود إيرانيين صوراً لهم قالوا إنها على الحدود مع إسرائيل، مطلقين عبارات مثل “نحن على مقربة من أم الفساد، إسرائيل الملعونة. قريباً سوف ندوس جثثهم إن شاء الله”.

ويرى رجال الاستخبارات الإسرائيلية أن الحزب الله بات على أهبة الاستعداد في الجنوب اللبناني بانتظار صدور الأمر الإيراني في اللحظة التي تشعر فيها إيران بالتهديد، خاصة وأنه بات يمتلك صواريخ “الفرقان” التي تحمل رأساً متفجراً ضخماً، بالإضافة إلى أنه رفع من قدراته في الهجوم البحري والبري والجوي.

ولم يخفي التقرير تخوف إسرائيل من الاختبار الذي أجرته إيران لطائرة من دون طيار يمكن استخدامها في هجمات انتحارية، بالإضافة إلى قلقها من أي اتفاق بين إيران والولايات المتحدة حول البرنامج النووي.

وأشار التقرير إلى أنه لا وجود اليوم لدولة عظمى تقوم بدور صاحب البيت في الشرق الأوسط، ولا يوجد أي طرف يمكنه ترتيب التوازنات وخلق تعاون دولي، يوفر نوعاً من الهدوء في المنطقة، الأمر الذي يجبر إسرائيل على أن تبقى في استعداد دائم خاصة مع اقتراب الجماعات المتطرفة من حدودها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

956-400x259_983715_large

كاتب لبناني: اهداف “حزب الله” بعد حلب

وكالات-مدار اليوم ترتكز روسيا وإيران على نتيجة معركة حلب للاستثمار السياسي، ولأجل ...