الرئيسية / أخبار / عام 2014 يترك اللاجئين السوريين أمام تحدي البرد والجوع

عام 2014 يترك اللاجئين السوريين أمام تحدي البرد والجوع

اللاجئين
الرابط المختصر:

بيروت – مدار اليوم

لم تنتهي مشكلات اللاجئين في لبنان بانتهاء عام 2014، فقدرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في لبنان أن 132000 أسرة يعيشون في مساكن غير أمنة، و 92400 يعيشون في مخيمات عشوائية، إضافة إلى 104 ألاف بحاجة إلى المساعدة الأساسية للاستعداد لفصل الشتاء.

وجاء في تقرير الأمم المتحدة أن أبرز التحديات التي تواجه عمل المفوضية في لبنان هو نقص التمويل، حيث أن المنظمات المالية لا تستطيع توفير القسائم والمبالغ النقدية للحصول على الوقود إلا لنسبة 40% من اللاجئين،  ولشهر كانون الثاني من عام 2015 فقط، مما يعني ترك  60% منهم عرضة للبرد والجوع.

وكانت الحكومة اللبنانية قد اتخذت العديد من القرارت في عام 2014 للحد من تدفق اللاجئين السوريين إلى لبنان بعد أن واجهت تحديات عديدة، منها ارتفاع نسبة اللاجئين السوريين لتصل إلى38% من عدد السكان الأصليين، بالإضافة إلى الضغوطات المالية والأزمات الأمنية والسياسية.

ومن القرارات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية للحد من تدفق اللاجئين وتقليص عددهم داخل لبنان، أنها أسقطت صفة اللجوء عن المسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في حال توجههم إلى سوريا، كما اتخذت قراراً يعفي اللاجئين المخالفين من الغرامات، خاصة الذين يرغبون بالعودة إلى سوريا، تشجيعاً لمغادرة لبنان بصورة قانونية ونهائية.

 وفي 18 تشرين الأول صرح وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس أن لبنان لم يعد يستقبل رسمياً أي لاجئ سوري باستثناء الحالات الإنسانية بسبب عدم قدرته على استقبال مزيد من اللاجئين، إلا لسبب إنساني،

وأدت هذه القرارات إلى تراجع أعداد اللاجئين السوريين فعلاً في لبنان، خاصة في ظل التحول الذي حصل بعد معركة عرسال، حيث تغيرت معاملة اللبنانيين للسوريين، بعد أن أسفرت المعركة عن اختطاف العسكريين وعناصر الدرك اللبناني، فتعرضت بعض المخيمات للحرق وسجلت اعتداءات بالضرب على أعداد منهم، كما طلبت البلديات منهم عدم التجول ومغادرة البلديات بعد ساعة محددة، ومنعت إيواء أي نازح جديد.

وأدت جملة القرارات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية، إلى سحب صفة لاجئ عن 80 ألف نازح سوري، بالإضافة إلى إغلاق المنافذ الحدودية وضبط عملية دخول السوريين.

ولم تكن القرارات التنظيمية هي المشكلة الأساسية عند اللاجئين السوريين في لبنان، حيث  تعليق برنامج الأغذية العالمي نشاطه إلى تهديد أكثر من 1.7 سوري بخطر الجوع.

ويشير المدير التنفيذي لملتقى التأثير المدني زياد الصايغ  أن لبنان في العام 2015 لن يختلف عما هو عليه اليوم فيما يتعلق بموضوع النازحين، طالما أنه “لا يوجد أي مؤشر لحل الأزمة السورية بشكل سريع، ما يعني أن انعكاسات قضية النازحين على لبنان هي قضية مستمرة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجمعية العمومية

كندا تدخل تعديلات على مشروع القرار للجمعية العامة

وكالات – مدار اليوم أدخلت كندا تعديلات واسعة على مشروع القرار الذي ...