الرئيسية / أخبار / سوريا تتأرجح بين الحرب والسلام في تنبؤات المنجمين

سوريا تتأرجح بين الحرب والسلام في تنبؤات المنجمين

توقعات
الرابط المختصر:

مدار اليوم – مها غزال

وسط ظروف أمنية ومعيشية صعبة أمضى أغلب السوريين سهرة ليلة رأس السنة أمام الشاشة الصغيرة يحاولون استشراف المقبل من الزمن.

 كان خيارهم الوحيد التنقل بين المحطات التلفزيونية والبحث في توقعات العام 2015 عن وهم يخفف يحد من الضياع و الإحباط .

 التوقعات جاءت متوافقة مع سياسة المحطات ، ورغباتها في تغيير خارطة الوطن العربي ، اختفاء أعلام، واندثار دول ، اجتياحات وحروب، دون أن إغفال المبادرات والتسويات التي من شأنها أن تحدث كل هذا التغيير.

وصفت ليلى عبد اللطيف العام 2015 بعام المفاجآت والأزمات في العالم، حيث تظهر الانفراجات، وتتم المصالحات والاتفاقات، ويشهد العالم كوارث طبيعية، تلطخه دماء الحروب، ويسممه الاستخدام الجديد للكيميائي.

 ولم تنس عبداللطيف إعطاء جرعة سياسية تخدم توجهات المحطة فأكدت على سلسلة من الزيارات التي سيقوم بها الأسد إلى دول عديدة مثل إيران وروسيا ومصر، و أعادة أعمار سوريا وعودة اللاجئين.

جاكلين عقيقي توقعت الكثير من الفسحات الهادئة حيث تنفرج الأجواء كلمعان البرق وكأن السماء استجابت لدعاء البشر فتعود السكينة إلى النفوس وتبدأ عملية ترميم ما تهدم.

عقيقي التي رأت عودة المالكي وتوسع سيطرة الجيش العراقي وإحكام القبضة الأمنية، أكدت على تغييرات في السياسية الداخلية والخارجية في سوريا وتعثر العلاقات الدبلوماسية، بالإضافة إلى تدخلات أجنبية في سوريا من أجل إحداث متغيرات في العلاقات مع إيران، مما سيؤدي إلى خلافات سياسية معها دون أن تنفي أن سوريا في خطر.

ميشيل حايك الذي لم يتحدث عن توقعات سلبية فهو يأمل بأن يعم السلام والازدهار المنطقة، تحدث عن مرحلة استدراج للعروض والمبادرات في سوريا ، قبل أن يعلن عن قنبلة سيفجرها الأسد بأحد خطاباته.

وربما لأسباب أمنية أو سياسية حدد الحايك حجم التغيير بأنه سيشمل قيادات من حزب البعث والمراكز القيادية العليا.

وأكد الحايك على توققات زيارة الأسد إلى طهران ودولة عربية، وأفصح عن تخطيط لاتفاق على غرار الطائف والدوحة قد يتوج بمصافحة الأسد لأحد الشخصيات “المسيحية” في المعارضة،الأمر الذي سينتج عنه تحرير المعتقلين خاصة النساء والفنانين والمثقفين.

لكنه لم يخرج من ايطار الحرب الذي قرر أنها ستحدث حيث أن رد سوريا على هجمات إسرائيل لن يقتصر على الإعلام هذه المرة.

ولا تزال كرة لهب تتوسع عند ماغي فرح حيث أن العديد من البلدان سوف تشهد توسع للأعمال الإرهابية ولم تستثن أوربا أو الولايات المتحدة ، بالإضافة إلى انهيار اقتصادي عالمي وخروج إحدى دول الإتحاد الأوربي من الإتحاد.

وتتوقع فرح إعادة تشكيل المنطقة العربية واعتبرت أن سوريا ولبنان والأردن وفلسطين أكثر الأماكن المعرضة إلى هجمات تدميرية.

تستعين كارمن شماس بالكواكب والنجوم لترى أن عام 2015 لن يختلف عن 2014 فهو عام حذر وتطرف وحروب وربما تكون تأثيراته أخطر من العام السابق.

مايك فغالي الذي لم يخف توجهه السياسي الشخصي توقع اجتياح دول لدول أخرى، أفصح عن بعضها مثل اجتياح قطر للبحرين.

ولم يقدم أي إجابة عن انسحاب حزب الله من سوريا وترك مصير الأسد معلقاً بعبارة أن الأسد هو من سيختار موعد رحيله وبالتالي سيرحل متى شاء.

سوريا التائهة في  التكهنات السياسية وتوقعات المحللين السياسيين المتجاوزة للواقع وتغيب عنها المعطيات الأساسية للتحليل حار مصيرها في أفلاك الكواكب والنجوم.

ماذا يخفي عام 2015 لسوريا ، ومن يحدد المستقبل ، وهل سيتوقف شلال الدم ، أسئلة تشرع نوافذ القلق والخوف أمام السوريين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موفق قات

ترامب ………………..بريشة موفق قات

موفق قات