الرئيسية / أخبار / معاذ الخطيب لمدار اليوم: شكلنا كتلة جديدة والباب مفتوح للجميع

معاذ الخطيب لمدار اليوم: شكلنا كتلة جديدة والباب مفتوح للجميع

معاذ الخطيب
الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

حدد رئيس الائتلاف الأسبق معاذ الخطيب موقفه من أية مبادرة أو مؤتمر يتعلق بالقضية السورية، ويسعى لإيجاد حل فيها، من خلال بيان لتشكيل جديد باسم ” مجموعة سوريا الوطن”.

وأكد معاذ الخطيب لمدار اليوم تشكيل كتلة باسم “مجموعة سوريا الوطن”، مضيفاً أن أبرز الأسماء التي انضمت للتشكيل الجديد هي ” حسام الحافظ، اللواء محمد الحاج علي، ونور خلوف”.

وأضاف الخطيب لمدار اليوم، أن الباب مفتوح للجميع في هذا التشكيل، وليس محصوراً لأحد، رافضا التصريح عن تفاصيل أخرى بشأن المجموعة.

وجاء في البيان الذي حصلت مدار اليوم على نسخة منه أنه لن يجتمع شمل سوريا أرضاً وشعباً إلا برحيل النظام، لذا لا حل دون رحيله والمجموعة التي أوصلت سوريا إلى ما هي عليه.

وأفاد الخطيب أنه لابد من إجراءات جدية لأي مؤتمر ترعاه جهات داعمة للنظام، وإلزامه بوقف القصف، ورأى أن التفاوض هو وسيلة لحقن الدماء ومن أولوياته إطلاق سراح المعتقلين.

وأكد أن بيان جنيف هو الأرضية الوحيدة لأي عملية سياسية تؤدي إلى وضع انتقالي ينقذ سوريا، مشيراً إلى أن شخصيات التفاوض لابد “أن تكون من الشخصيات المؤمنة بالثورة السورية ولن تكون من شخصيات خرجت من رحم النظام”، على حد قوله.

وأشار الخطيب إلى أن الاستقلال السياسي ووحدة سوريا أرضاً وشعباً، ونيل الحرية مطالب أساسية لا يمكن التفريط بها.

يذكر أن معاذ الخطيب كان من أول المشجعين للمبادرة الروسية، ورأى أن الشمس ستشرق من موسكو، ويعتقد السياسيون أن هذا البيان جاء على خلفية الأسماء التي دعتها موسكو للحوار وحسبتها على المعارضة، مع أن أغلبها من المقربين لنظام الأسد.

تعليق واحد

  1. حدد المعارض السوري البارز جوّاد أسود، تسع نقاط رئيسية لإنجاح مفاوضات “موسكو” التي ترعاها روسيا الاتحادية، ومن المقرر أن تعقد خلال الشهر الجاري، يناير (كانون الثاني).

    وأوضح “الأسود” أنه لا يجب العودة إلى “دوامة المفاوضات التي شهدناها في جينيف 2″، إلا عقب الحصول على تلك النقاط التسع، في مقدمتها تعهد الدول الراعية للمؤتمر بشكل ملزم وتحت البند السابع بضمان خروج بشار الأسد وعصابته الإجرامية من الحكم قبل أن يتم انعقاد المؤتمر والاجتماع مع أطراف النظام، فضلًا عن تعهد الدول الراعية للمؤتمر بتوفير حماية دولية كافية قبل تطبيق نتائج المؤتمر على الأرض بإرسال قوات من الأمم المتحدة حيادية؛ لحفظ الأمن، ولا تكتفي بإرسال مراقبين.

    أما ثالث النقاط التي حددها المعارض السوري، وذلك في تفنيده وقراءته للبيان الأخير الذي صدر من المعارض البارز الشيخ معاذ الخطيب، هو ما يتعلق بضرورة توفير سلطة دولية مؤقتة وحيادية، تعينها الأمم المتحدة، تدير مع الحكومة الانتقالية المؤقتة مرحلة الانتقال سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، وتنقل سوريا من حالة الحرب إلى مرحلة إنهاء حالة الحرب وإفراغ المنطقة من كل أشكال التسلح وفق برنامج زمني يعمل في البداية على إخراج الغرباء أولًا، ثم عودة الجيش إلى ثكناته، تجميع القوى الثورية في مراكز خاصة وإعادة تاهيلها لدمجها مع قوى الجيش والشرطة مع إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والإفراج عن المخطوفين لدى الفصائل الثورية.

    بالإضافة إلى حل كافة الأحزاب السياسية و دعم منظمات المجتمع المدني لتضميد الجراح و

    منع النشاط السياسي إلى أن يتم ترسيخ الوضع الأمني ومن ثم تتم الدعوة لعودة النشاط السياسي وفق أسس وطنية جامعة، فضلًا عن تجريم أية مجموعات سياسية أو عسكرية غير سورية تعمل داخل سوريا بشكل مباشر أو غير مباشر أو تدعم فصائل أو مجموعات تابعه للنظام ومعاملتها على أنها حركات إرهابية أو داعمة للإرهاب، جنبًا إلى جنب مع ضرورة تعهد الدول الراعية لإعادة البناء وإنشاء صندوق دولي أشبه بمشروع مارشال؛ للتعويض على المواطنين وإعادة الحياة الطبيعية لسوريا.

    كما شدد أسود، على ضرورة احترام وحدة وسيادة سوريا وإفشال أي مخطط تقسيم سواء كان إداريا أو سياسيا أو مناطقيا يقتطع جزء أو أجزاء من الدولة السورية ومحاربة العاملين عليه، فضلًا عن ضرورة أن تقوم المنظمات الدولية بمباشرة برامج تهدف إلى إعادة تأهيل المجتمع السوري من خلال إعادة اللحمة الوطنية وترسيخ مفهوم المواطنة والعيش المشترك بين جميع الطوائف ومكونات المجتمع السوري.

    وآخر تلك النقاط هو ما يتعلق بضرورة إنشاء محكمة سورية برعاية الأمم المتحدة وجلس الأمن تملك شرعية دولية بملاحقة جميع مجرمي الحرب أينما كانوا و القصاص منهم مهما كانوا ولأي جهة كانوا يتبعون في سبيل إنهاء حالة الحقد والثأر وبناء مجتمع جديد خال من تبعات الماضي.

    واختتم المعارض السوري، بقوله: “نحن نؤمن بأن خروج الأسد من الحكم مع أقطاب حكمه كفيل بإعادة الاستقرار لسوريا والشعب السوري قادر على تجاوز تلك المحنة والنجاح بها فيما لو صدقت النوايا الدولية تجاه سوريا والشعب السوري كافة دون تغليب فئة على فئة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موفق قات

سلام ….سلاح سلام ….سلاح ……بريشة موفق قات

 موفق قات