الرئيسية / أخبار / الأسد يقف عند عتبة موسكو والمعارضة تشترط رحيله

الأسد يقف عند عتبة موسكو والمعارضة تشترط رحيله

المادة الرئيسية
الرابط المختصر:

مدار اليوم- صبحي فرنجية

تدخل الأزمة السورية عام 2015 بتبادل الأدوار بين النظام السوري والمعارضة، ففي الوقت الذي أعلن نظام الأسد استعداده للذهاب إلى موسكو دون أن يضع شروطاً مسبقة، أبدت المعارضة السورية آراء متفاوتة، وطالبت بشروط استباقية، على رأسها رحيل الأسد.

عضو الائتلاف السوري، وأحد أعضاء الهيئة السياسية فيه، بدر جاموس قال لـ “مدار اليوم” إنهم يحاولون التواصل مع المعارضة السورية “الحقيقية”، والتي تدور في فلك إسقاط النظام، للوصول إلى رؤية موحدة، هدفها الوحيد رحيل بشار الأسد.

وأضاف جاموس أن الائتلاف وبقية قوى المعارضة مع الحل السياسي الذي يقوم على أسس صحيحة، مشيراً إلى أن مبادرة موسكو غير صحيحة، لأن الجانب الروسي يختار المعارضة التي تناسبه، ويسمي اللقاء “حواراً” وهو غير مقبول بالنسبة لنا، كما أن اللقاء سيكون على أرض غير محايدة، في إشارة منه إلى موسكو.

وبحسب جاموس، معطيات اللقاء تعطي نتيجة تكاد تكون يقينية، بأن اللقاء لن يتم، ولن يؤتي نتائج ترضي الشعب السوري.

من ناحيته، قال رئيس الائتلاف هادي البحرة في تصريح لـ مدار اليوم، إن موسكو لم ترسل دعوة رسمية إلى الائتلاف بعد، وهو بدوره لم يطلب منها الحضور، مشيراً إلى أن الدعوات التي وصلت فردية وليست مؤسساتية.

ويشير البحرة إلى أن حضور الائتلاف قيد التشاور في الاجتماعات الجارية، مؤكداً على أن من يحضر إلى موسكو، فهو  يحضر بشخصه ولا يمثل مؤسسته، في حال رفضت الأخيرة الحضور.

وعن تبدل رأي الائتلاف بتغير رئيسه، أجاب البحرة على سؤال لـ مدار اليوم أن  الحوار هو موضوع مؤسساتي وليس عمل فردي، وإن تغير الرئيس لن يؤثر على تلك القرارات، باعتبار أن رئيسه لا يمثل كتلة أو حزب، وإنما يمثل المعارضة كافة، على حد تعبيره.

رئيس الائتلاف الأسبق، معاذ الخطيب، استهل عام 2015 بالإعلان عن تيار سياسي، أطلق  عليه اسم ” مجموعة سوريا الوطن”، ومؤكداً من خلال بيان له أن الحل الوحيد في سوريا هو رحيل الأسد، والمجموعات التي أوصلت سوريا إلى ما هي عليه.

وأضاف الخطيب أن أي تفاوض جاد بين النظام والمعارضة لابد أن يشمل أيضاً وقف القصف، وإطلاق سراح المعتقلين، مشيراً إلى أن بيان جنيف هو الأرضية الوحيدة لأي عملية سياسية تؤدي إلى وضع انتقالي ينقذ سوريا.

وقال مصدر معارض لـ مدار اليوم إنه تواصل مع أكثر الشخصيات المعارضة في الائتلاف، وغيره، مشيراً إلى أن غالبيتهم أبدوا رفضاً للمبادرة والذهاب إلى موسكو، على حد قوله.

وأفاد المصدر بأن المبادرة  محاولة لإضاعة الوقت، ودعم النظام، مؤكداً أن اللقاء في موسكو، لن يتمخض عن نتائج،  إن تم أصلاً.

تحاول المعارضة، الاستفادة من صمت النظام، لتمطر المجتمع الدولي، بشروط مسبقة للقاء المفترض في موسكو، في الوقت الذي يستعد النظام لهجوم معاكس، كاتهام المعارضة بوضع شروط تفشل الحوار قبل بدئه، والتشكيك في جديتها لإيجاد حل يخرج البلاد من أزمتها التي تعصف بها منذ أربع سنوات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجيش الحر

الجيش الحر يعلن بدء تحرير الباب وواشنطن تكشف عن محادثات بين تركيا و “pyd” برعايتها

وكالات – مدار اليوم أعلن الجيش السوري الحر الجمعة انطلاق معركة السيطرة ...