الرئيسية / أخبار / التجمع والتحالف يتنافسان على رئاسة الائتلاف

التجمع والتحالف يتنافسان على رئاسة الائتلاف

10884835_352704301588058_197208488_n
الرابط المختصر:

 مدار اليوم ـ مها غزال

يتنافس التجمع الوطني في الإئتلاف والتحالف الذي يضم الكتلة الديمقراطية والوفاق بالإضافة إلى المجلس الوطني الكردي على استحقاق رئاسة الإئتلاف المقرر انتخابه في اجتماعات الهيئة العامة المنعقدة حتى يوم الإثنين.

 حسم  التجمع الوطني أمره مبكراً ورشح الأمين العام الحالي للإئتلاف نصر الحريري لرئاسة الدورة المقبلة، وأغلق الباب أمام احتمالات عديدة ترددت في الأوساط عن إمكانية ترشح العضو الأبرز في التجمع ميشيل كيلو.

وساد التردد والحذر أجواء التحالف الذي كان يفضل رئيسا توافقيا يجنب الإئتلاف الدخول في صراع جديد وينزع فتيل التفجير الذي يهدده حسب ما صرح عضو بارز في التحالف.

صلاح درويش عضو الإئتلاف عن المجلس الوطني الكردي وأحد الأسماء التي طرحت للرئاسة عن التحالف قال في تصريح لمدار اليوم أن وضع الإئتلاف ليس على ما يرام مما يجعل من التوافق على الرئاسة والأمانة العامة والهيئة السياسية من أهم أولويات العمل التي من شأنها أن تحمي الإئتلاف وتحافظ على وجوده وسمعته ودعم أصدقائه له.

وأكد أن الخلافات التي تدور حول الحكومة المؤقتة والمجلس العسكري وغيرها بسيطة وسهلة الحل إذا وجدت الرغبة الحقيقية، نافياً الذهاب بالطعون المقدمة بشأن الحكومة واللجنة القانونية وكتلة الأركان إلى النهاية حيث أن الأمور في الإئتلاف يجب أن تحل بالتفاهم والوفاق وليس كسر العظم.

 محمد القداح عضو الإئتلاف عن المجالس المحلية والمرشح المحتمل عنها أكد على أن أولوية الخيارات يجب أن تكون للمجالس المحلية كونها الممثل الحقيقي للداخل السوري و الأكثر ارتباطا بالأرض والمسؤولة عن رعاية المناطق المحررة والتنسيق الدولي ورسم السياسات.

  قداح أضاف أن أعضاء المجالس المحلية والكتائب العسكرية المقاتلة أهم العناصر في أي حل سياسي قادم ولا يمكن أن يتم أي حل بعيدا عنهم.

  التحالف حسم أمره قبل الجلسة المسائية واختار الدكتور خالد الخوجة الشخصية التركمانية المستقلة المقربة من كتلة المجالس المحلية ومصطفى الصباغ الأمين العام السابق للإئتلاف.

وطرح الدكتور خالد الخوجة في لقاء تنشره مدار اليوم رؤية للوضع والتحديات التي يواجهها الإئتلاف على الصعيد الدولي والداخلي ووجد أنه من أهم الخطوات الذي يجب العمل عليها  الاقتراب من الأرض أكثر دون أن يغفل صعوبة هذا الطرح خاصة مع وجود المجموعات المتطرفة وعلى رأسها “داعش”.

كما تحدث عن مجموعة من الإصلاحات يمكن أن تطال الإئتلاف من بينها إمكانية تبديل أعضائه بين وقت وأخر لضخ دم جديد يساهم في تطويره وخلق تفاعلات جديدة بين السوريين.

ويبقى السؤال عن رئيس الإئتلاف مفتوحاً ليومين قادمين في ظل جو من المتغيرات المتسارعة في التحالفات والتوافقات مع شعور عام بالقلق حول مصير الإئتلاف إذا لم تنجح مكوناته في التوافق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

cc56lfpwmam59sn

الحسكة على صفح ساخن

وكالات-مدار اليوم يتوجه مسؤولون من نظام الأسد الى محافظة الحسكة، كان اخرهم ...