الرئيسية / أخبار / الخوف من الفشل يدفع موسكو لمواصلة مغامرتها السورية

الخوف من الفشل يدفع موسكو لمواصلة مغامرتها السورية

20149593138274734_19
الرابط المختصر:

مدار اليوم- صبحي فرنجية

تترك التحركات الروسية لحل الأزمة السورية، والأجواء المصاحبة لها، بعض اللبس، بين أطراف الأزمة المحلية وامتداداتها الإقليمية والدولية، وإن تقلصت هوامش تنبؤات النجاح والفشل، بعد ردود فعل الهيئات الممثلة لقوى المعارضة.

الخارجية الروسية أبلغت معارضين سوريين، تمسكها بشروطها لعقد “موسكو-١” حتى لو حضر عشرة أشخاص اللقاء التشاوري، من أصل 31 معارضاً تمت دعوتهم بصفتهم الشخصية.

وفي هذا السياق قال قيادي معارض، إن موسكو لم تستجب لطلب رئيس الائتلاف السابق هادي البحرة، والمنسق العام لـهيئة التنسيق للتغيير الديمقراطي حسن عبد العظيم، في أن تكون الدعوات للتنظيمين، وليست للأشخاص.

وأوضح الأمين العام للائتلاف السوري المعارض يحيى مكتبي لـ”مدار اليوم”  أن واقع الحال يدل على عدم الارتياح للدعوة الروسية، ودليل ذلك هو عزم روسيا عقد اللقاء حتى لو حضره عشرة أشخاص.

وأضاف مكتبي أن هناك شكوكاً حول الحوار نفسه، ويبدو أن روسيا قررت عقده في جميع الأحوال، ورغم رفض غالبية المعارضين الحضور، كي لا تعترف بفشل مبادرتها، مستبعداً تمخض اللقاء عن أية قرارات جدية.

هذه المؤشرات توصل مكتبي إلى أن الغاية من اللقاء مضيعة الوقت وليس الحوار الجدي بين النظام والمعارضة.

من جهته يصف عضو الائتلاف السوري جواد أبو حطب، اللقاء الروسي بأنه “اجتماع جمعية خيرية عابر”، مشيراً إلى أنه لن ينتج عنه أي قرارات واضحة، معرباً عن اعتقاده بأن روسيا تنهار سياسياً، وستخسر.

أبو حطب قال لـ “مدار اليوم”  إن إصرار روسيا على عقد المؤتمر مؤشر فشل السياسة الروسية كاملة، واتهم روسيا بأنها كالنظام، تدعو من تراه مناسبا لها، ولمصالحها.

ويستبعد أبو حطب حل الأزمة السورية دون حضور جميع الأطراف، ووجود الرعاية الدولية، لأية مبادرة قد تطرح مستقبلاً لحل الأزمة.

الجدل السوري بين رفض هيئات المعارضة المشاركة في لقاء موسكو، وصمت نظام الأسد، والإصرار الروسي على انعقاده،  والحيادية التي تحاول  الولايات المتحدة إظهارها، مؤشرات تدل على ابتعاد الأطراف الدولية، والإقليمية، عن دائرة التوافق لإيجاد حل للأزمة السورية، مما يحبط آمال الكثير من السوريين بوقف نزيف الدم، والعودة إلى ديارهم ، إلا أنه يترك في المقابل دلالات على تآكل الدور الروسي، و يوحي بتحولات دولية تنعكس لاحقاً على الإقليم، بما في ذلك الأزمة السورية .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

%d8%b8%d9%84%d8%a7%d9%85

التقنين يزداد ..وخميس يعد بواقع كهربائي جديد في حزيران المقبل

مدار اليوم_أمجد نور الدين أعلنت وزارة الكهرباء في حكومة “الاسد”عبر صفحتها الرسمية ...