الرئيسية / أخبار / المعارضة السورية تبحث في القاهرة تشكيل هيئة حكم انتقالية

المعارضة السورية تبحث في القاهرة تشكيل هيئة حكم انتقالية

المعارضة السورية
الرابط المختصر:

مدار اليوم – مها غزال

يلقى اجتماع أطراف المعارضة السورية، المقرر انعقاده في القاهرة يوم 22 من الشهر الجاري لبحث تشكيل هيئة حكم انتقالية، ترحيباً في مراكز صنع القرار العربية والدولية.

مصدر سياسي رفيع في المعارضة السورية أكد لـ ” مدار اليوم ” أن أوساطاً غربية مقربة من مراكز القرار في واشنطن تؤيد من حيث المبدأ التفاهمات التي يمكن أن تصل إليها المعارضة السورية مما سيدفع قضية السوريين إلى واجهة الأحداث والتطورات السياسية بعد أن عانت من التهميش في الفترة السابقة.

وقال عضو الائتلاف السوري المعارض قاسم الخطيب لـ ” مدار اليوم ” أن الاجتماع تقرر في 22يناير الجاري وهو ذكرى مرور عام على جنيف، بمشاركة ما بين 60 إلى75 شخصية تمثل الهيئات والأحزاب والتيارات السياسية أبرزها هيئة التنسيق والإئتلاف الوطني بالإضافة إلى شخصيات وطنية ورجال أعمال وشباب من الحراك الثوري .

ويناقش المؤتمر وثيقة من 24 نقطة، أبرزها تشكيل هيئة حكم انتقالية، يكون بوسعها نقل السلطة لفريق متوافق عليه من النظام والمعارضة، الذي سيدير المرحلة الانتقالية ريثما يتم إجراء انتخابات تضمن إختيار الشعب من يمثله.

كما أكد الخطيب أن اللجنة التحضرية المكونة من الإئتلاف وهيئة التنسيق ستجتمع غداً من أجل وضع الأسماء التي ستشارك، بحيث يكون التمثيل لكل مكونات هيئة التنسيق والإئتلاف، وسوف يؤخذ بعين الاعتبار أن تتم دعوة أكبر عدد ممكن ممن لديهم القدرة على التواجد وتنطبق عليهم المعايير التي تحددها اللجنة التحضيرية.

وعلمت ” مدار اليوم ” من أوساط مقربة أن معايير اختيار الشخصيات تتعلق بانتمائهم للثورة وتأييدهم لها ومساهمتهم العملية في فعالياتها المختلفة وخاصة السياسية والإغاثية، وان يكونوا معروفين قدر الإمكان ولديهم تأثير وفعالية في أوساط الرأي العام المحلي والعربي والدولي.

وأفاد الخطيب أن مصر والجامعة العربية فتحت أبوابها للقاء المعارضة السورية وهي جادة في دعم هذا اللقاء مشيراً إلى الدور المصري الهام والداعم للشعب السوري في ثورته، خاصة أن مصر قدمت أكبر مكتب للإئتلاف وهو مكتبه الرئيسي.

وأوضح الخطيب أن المصريين أكدوا على أنهم  “لن يقبلوا بأن يحكم من يقصف شعبه بالطائرات وصواريخ السكود والبراميل “.

وأكد أن مصر مكان تتفق عليه أطياف المعارضة حيث أنها لم تتلوث بدماء السوريين ولا بمال الثورة السياسي، وركز على أنه لا يوجد أي مبادرة مصرية إنما هي مجرد دعوة للقاء المعارضة السورية من أجل الاتفاق على خارطة طريق مشتركة.

وذكر الخطيب أن لا وجود للمبادرة الروسية في هذا المؤتمر خاصة أن روسيا تعتبر طرف غير حيادي وشريك بدم الشعب السوري.

كما أشار إلى أن مبادرة موسكو هي إنقاذ للنظام السوري ولموسكو، بعد أن أقصى المجتمع الدولي روسيا من حربه على الإرهاب، بالإضافة إلى مأزق موسكو في الملف الإيراني والانهيار الاقتصادي الذي تسببت به العقوبات وانخفاض سعر النفط، كلها أسباب دفعت موسكو حسب رأي الخطيب إلى طرح أي مبادرة تضمن وجودها على طاولة الحوار.

مؤكداً أن أطراف عديدة في المعارضة السورية كانت قد أصدرت بيانات رافضة للمبادرة الروسية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

1779_399359_large

قوات “الاسد”تواصل حملتها الشرسة على أحياء حلب المحاصرة

مدار اليوم_ حلب دارت اشتباكات عنيفة بين “الثوار”وقوات “الاسد”المدعومة بميليشيات أجنبية على ...