الرئيسية / أخبار / روحاني يعلن عن معركة كسر عظم بين السعودية وإيران

روحاني يعلن عن معركة كسر عظم بين السعودية وإيران

الرابط المختصر:

عواصم – مدار اليوم

حذر الرئيس الإيراني حسن روحاني السعودية والكويت والدول التي تقف وراء هبوط الأسعار من أنها سوف تعاني مع إيران  تبعات انخفاض أسعار النفط.

وقال روحاني في خطاب متلفز تزامن مع انخفاض أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها خلال ست سنوات  “هؤلاء الذين خططوا لخفض الأسعار على حساب دول أخرى سوف يندمون على قرارهم”، وأضاف “إذا عانت إيران من انخفاض أسعار النفط، فإن الدول الأخرى المصدرة للنفط مثل السعودية والكويت سوف تعاني أكثر من إيران”.

وسبق هذا التحذير تصريح من الحكومة الإيرانية في بداية الشهر الجاري، وصفت فيه عدم تحرك السعودية لمواجهة انخفاض أسعار النفط المستمر من ستة أشهر بالخطأ الاستراتيجي، لكنها أملت بأن المملكة ستستجيب لتصحيح الوضع.

إلا أن الآمال الإيرانية تلاشت خاصة مع التصريحات المستمرة لمسؤولي أوبك، والتي كان آخرها لوزير الطاقة الإماراتي، الذي أكد فيها أن منظمة الدول المصدرة للنفط  لن تخفض إنتاجها لدعم الأسعار.

التحذير الذي أطلقه روحاني استند فيه على ميزانيتي السعودية والكويت، حيث قال في خطابه إن أكثر من 80 بالمئة من ميزانية السعودية معتمدة على النفط، بينما يصل اعتماد الكويت إلى 95 بالمئة، مشيراً إلى أن ثلث الميزانية الإيرانية فقط معتمد على مبيعات النفط، مع تقديرات بأن 60 بالمية من صادرات إيران مرتبط بالنفط.

وبحسب وكالة رويترز التي اعتمدت على الأرقام الرسمية لعام 2013، فإن ما مجموعه 90 بالمئة من مدخول ميزانية السعودية يأتي من النفط، فيما يصل هذا الرقم في الكويت إلى 92 بالمئة.

وبمقارنة الوضع الاقتصادي لإيران ودول الخليج نجد أن العقوبات الغربية على إيران حول برنامجها النووي، سببت بانخفاض صادرات النفط من 2.5 برميل يومياً في عام 2011 إلى 1 مليون برميل كمعدل وسطي في اليوم، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

ويضاف إلى ذلك أن ميزة الأسعار المرتفعة التي اعتمدت عليها إيران للتأقلم مع انخفاض حجم الصادرات لم تعد موجودة الآن، حيث انخفضت أسعار النفط ستين بالمئة عن ذروتها في حزيران 2014، متأثرة بازدياد الإنتاج وخصوصاً النفط الصخري الأميركي، وانخفاض معدل الطلب عما هو متوقع في أوروبا وآسيا.

أما السعودية ودول الخليج فقد راكمت في السنوات الأخيرة مئات البلايين من الدولارات في احتياطاتها نتيجة الأسعار المرتفعة للنفط، وتبدو السلطات السعودية واثقة من قدرتها على تجاوز مشكلة انخفاض الأسعار، وتجلت هذه الثقة من خلال أرقام الإنفاق الحكومي القياسية لهذه السنة.

التحذير الإيراني والإصرار السعودي على عدم دعم أسعار النفط يؤشران إلى أن معركة كسر العظم بين البلدين بدأت بشكل رسمي، وأن نتائج هذه المعركة سوف تترك أثرها على مختلف قضايا الشرق الأوسط  السياسية والاقتصادية.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“الزنكي”: أنقرة جلبت معدات لمطاري إدلب….والمفاوضات بشأن تل رفعت مستمرة

وكالات _ مدار اليوم تعتزم تركيا انشاء قواعد عسكرية في مطاري أبو ...