الرئيسية / آخر الأخبار / تشاور موسكو قيد التشاور

تشاور موسكو قيد التشاور

الائتلاف
الرابط المختصر:

اسطنبول- مدار اليوم
في الوقت التي تقترب فيه الأيام من الموعد المعلن للقاء موسكو التشاوري حول الحل في سوريا، ما تزال الردود والتشاور حول اللقاء التشاوري قائمة، وتهدد اللقاء برمته رغم الدفعة التفاؤلية التي تطلقها الدبلوماسية الروسية. فهيئة التنسيق سترد على الرد الروسي اليوم السبت والائتلاف ينتظر رد الهيئة حول المذكرة التي قدمها.
هذا التحرك جعل وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يقول أمس الجمعة، إن التحضيرات للقاء موسكو بين المعارضة السورية ونظام الأسد تجري على قدم وساق، مؤكدا أن أياً من فصائل المعارضة لم يرفض حضور المؤتمر المرتقب بشكل نهائي.
وأضاف لافروف في مؤتمر صحفي بموسكو أنه يشعر أن هناك “اهتماما كبيرا بهذا الحدث” من جانب المعارضين الذين تمت دعوتهم للمشاركة في المؤتمر، ومن جانب من أسماهم بـ “اللاعبين الخارجيين”، معتبراً أن الوضع معقد للغاية وأنها أول محاولة منذ بداية “الأزمة السورية” لجمع مختلف “الممثلين المتنفذين” في المعارضة السورية.
لافروف لم يجب على إعلان الائتلاف الذي اشترط الالتزام بحصيلة القرارات والبيانات الدولية بشأن سوريا وفي مقدمها بيان جنيف1 ، وتشكيل هيئة حكم انتقالية، وكذلك لم تفصح هيئة التنسيق حول الردود على مقترحاتها.
في ذات السياق قال الناطق الرسمي باسم الائتلاف الوطني السوري سالم المسلط، إن الائتلاف ينتظر رد هيئة التنسيق الوطنية على مذكرة التفاهم، التي أرسلها الائتلاف يوم الثلاثاء الماضي 13 كانون الثاني 2015، للتوقيع عليها قبل لقاء القاهرة المزمع عقده في الفترة المقبلة.
وجاء في المذكرة حسب المسلط، أن قيام نظام ديمقراطي تعددي في سوريا يتيح التداول السلمي للسلطة، لا يكون إلا بالقضاء على الاستبداد وتغيير النظام السياسي بشكل جذري وشامل، بما فيه رموز النظام وجهازه الأمني، مؤكداً أنه لن يكون هناك مكان لرأس النظام الحالي، في إشارة إلى بشار الأسد، وكل من تسبب في الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري.
كما تضمنت المذكرة اعتماد بيان جنيف وقرارات مجلس الأمن المعنية بالشأن السوري كأساس للحل السياسي في سوريا، وإطار للعملية التفاوضية برعاية دولية، وحثت المذكرة على التعاون لعقد لقاءات تشاورية وطنية للمعارضة السورية كمقدمة لعقد مؤتمر وطني جامع، بالإضافة إلى تشكيل لجنة من الطرفين من أجل استكمال الحوار بينهما.
وبحسب محللين فإنه وسط الرفض الكبير من قطاعات واسعة من الشعب السوري، وقواه السياسية والعسكرية، لا بد لموسكو من الابتعاد عن النظام سياسياً، والأخذ بعين الاعتبار مطالب السوريين المحقة والواضحة، والتي تكفل نجاح لقاء موسكو بما يمهد للحل وإن كان مرحلياً، و أن تستفيد من الفرصة التي منحتها إياها واشنطن لتغيير سياستها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مطار المزة

انفجاز يهز مطار المزة العسكري في دمشق

دمشق – مدار اليوم أكدت صفحات موالية لنظام الأسد، حدوث عدة انفجارات، ...