الرئيسية / آخر الأخبار / الاقتصاد الروسي على عتبة الركود

الاقتصاد الروسي على عتبة الركود

الروبل
الرابط المختصر:

موسكو – مدار اليوم

يقف الاقتصاد الروسي على أعتاب الركود الاقتصادي ليس فقط بسبب هبوط أسعار النفط إنما بفعل خلل في بنية الاقتصاد نفسه.

وبحسب مجلة “الإيكونومست” البريطانية ، خسر الروبل خلال العام الجديد 17.5 بالمئة من قيمته أمام الدولار، وازداد معدل التضخم إلى أكثر من 10 بالمئة، فيما يُتوقع أن ينكمش الناتج الإجمالي المحلي ما بين 3 إلى 5 بالمئة هذه السنة ، مع توجه التصنيف الائتماني للقروض الروسية نحو أسوأ درجة ممكنة وهي “عدم السداد”.

ووفقاً لوزير المالية الروسي فإن الانخفاض في اسعار النفط إلى ما دون الـ 50 دولار للبرميل  سيكلف الموازنة، المحسوبة أصلا على سعر 100 دولار لبرميل النفط، أكثر من 45 مليار دولار أو 20 بالمئة من العائدات المتوقعة.

لكن وزير المالية السابق أليكسي كوردين، والخبير الاقتصادي ايفسي غورفيتش يعتقدان أن هبوط أسعار النفط إنما كشف عيوب الاقتصاد الروسي ولم يكن المسبب في هذه الأزمة الاقتصادية، ويضيفان بأن الاقتصاد الروسي لا يمكن إصلاحه بالإجراءات المالية أو النقدية فقط.

وبحسب كوردين فإن قلب الأزمة الاقتصادية الروسية هو ضعف قوى السوق وقمع المنافسة، بمعنى أن الاقتصاد الروسي مبني على شركات ومؤسسات تعتمد في عائداتها على صلاتها السياسية وليس على كفاءتها الاقتصادية، حيث أن الحوافز المشبوهة والفساد دفعت بالشركات التنافسية خارج السوق لصالح مؤسسات الدولة ذات الإدارة السيئة.

ويضيف الوزير السابق أن الحل الوحيد للاقتصاد الروسي للخروج من هذه الأزمة هي في إعادة هيكلة الاقتصاد لاستعادة دور الأسواق، ويري كوردين أن هذا الخيار يمكن تطبيقه تحت إشراف رئاسة بوتين ولكن مع حكومة جديدة.

إلا أن الهدوء الظاهري التي تبرزه الحكومة على العلن وعبر الإعلام يخفي غياب الاستراتيجية للخروج من الأزمة ويدل على أن بوتين غير مقتنع باستبدال حكومته والاقتصاد مستمر في الانهيار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موفق قات

ترامب ………………..بريشة موفق قات

موفق قات