الرئيسية / مدار / سينما الألم السوري

سينما الألم السوري

السينما السورية
الرابط المختصر:

عواصم – مدار اليوم

يعتقد البعض بتفجر الإبداع السوري المكبوت مع انطلاق الثورة  قبل 4 أعوام، الأمر الذي يبرر كثافة الحضور السينمائي لاسيما الأفلام الوثائقية والتسجيلية القصيرة التي تروي ألم السوريين وبطولاتهم ، فيما يرى اخرون أن المعاناة السورية دفعت بالأفلام والروايات التي تسرد قصصها إلى الواجهة .

بحث نجوم الدراما الذين اصطفوا مع الثورة السورية، عن أماكن بديلة فكانت الساحة العربية مثل لبنان ومصر جيدة للحفاظ على ألق نجوميتهم .

واضطرت الظروف غيرهم للبعد أكثر أمثال الفنان فارس الحلو الذي استقر في باريس وبدء مؤخراً تصوير باكورة أعماله في أحد أهم المسلسلات الفرنسية، في نص لم يخف إعجابه به لكن دون أن يفصح عن تفاصيله.

كما دفع الحنين عميد المخرجين السوريين هيثم حقي للعودة إلى الدراما السورية بعمل من تأليفه مع الروائي خالد خليفة وغسان زكريا، وهو من ثلاث حالات تصف حال السوريين وثورتهم وما ألت إليه أحوالهم، ومن المرجح أن يتم تصويره في تركيا.

يشير مراقبون إلى أن الانتحار الصامت للفنانة الشابة نجلاء الوزة، بطلة فيلم محمد ملص الأخير “سلم إلى دمشق” في جنوب إفريقيا بعد هجرة استمرت عاماً، جدد حضور الفيلم الذي أنتج في عام 2013 والذي تدور أحداثه داخل منزل دمشقى مغلق،  ينفتح على الحدث الأبرز الذي تشهده البلاد، حيث تتناهى إلى مسامع سكانه الشباب القادمون من مناطق متعددة في سوريا وينتمون إلى أديان وطوائف متعددة هتافات الحرية الصادحة في الخارج .

كما أوجدت الثورة فيه شكلا إبداعيا خاصا بها وابتكرت تعبيراً عبر أفلامها التي ابتدأت بالتسجيل عبر الموبايل وحتى التصوير الاحترافي سرداً سينمائياً قاسياً بكل ما في الحكايات من ألم وعنف وضحكات، حيث غامر سينمائيون شباب بتسجيل اللحظات التي عاشها الشعب السوري من أيام المظاهرات السلمية إلى العنف الذي ووجهت به وأدى إلى العسكرة ومن ثم التطرف .

وثقت الأفلام هذه الأفلام بطولات وصمود العديد من نجوم الثورة مثل حارس المرمى عبد الباسط الساروت في فيلم العودة إلى حمص، وقصة المخرج أسامة محمد مع المنفى وبطولة بدخان في تصوير “ماء الفضة” وغيرهم من الأفلام التي حاولت أن تلامس جانبا من جوانب الملحمة التي يسطرها السوريين.

وعلى الضفة الأخرى تحاول مديرية السينما التأقلم مع الحرب الطاحنة وتثبت الأفكار التي تراها، من خلال تصوير أعمال سينمائية مثل  فيلم “خط عسكري” الذي تم الانتهاء من تصويره مؤخراً، وهو فيلم قصير مستقى من قصة حقيقية جرت أحداثها بالقرب من دمشق وسط الكارثة التي تعصف بسوريا.

كما بدا عبد اللطيف عبد الحميد تصوير فيلمه “حب في الحرب” الذي يروي قصتي حب، الأولى تموت والثانية تتفتح مثل وردة بين الركام لنرى مآلات القصتين عبر حكاية تقارب الأزمة على حسب تعبير عبد الحميد.

 ويتابع باسل إكمال تصوير ثلاثيته السينمائية عن المرأة السورية في زمن الحرب، فبعد فيلمه مريم الذي حققه 2012 قام الخطيب بتصوير فيلمه الأم قبل إنجاز تصوير فيلمه الجديد أهل الشمس ويقول الخطيب إنه مستوحى من قصة حقيقية تدور أحداثها في ظل المأساة الكبيرة التي تعصف بحياة الإنسان السوري اليوم، حيث يروي الشريط قصة أم وأولادها يعيشون ظروف الأزمة السورية التي غيرت حياتهم ومصائرهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سيرغي لافروف في المؤتمر الصحفي صباح اليوم

لافروف يؤكد استمرار المحادثات الأمريكية – الروسية بشأن حلب

جنيف – مدار اليوم كشف وزير الخارجية سيرغي لافروف، عن مشاورات مع الأميركيين ...