الرئيسية / أخبار / لقاء القاهرة يهدف إلى حل الخلافات التنفيذية لبيان جنيف 2

لقاء القاهرة يهدف إلى حل الخلافات التنفيذية لبيان جنيف 2

الرابط المختصر:

مدار اليوم – مها غزال

كشف مصدر مطلع في المعارضة السورية أن أهم أسباب انعقاد مؤتمر القاهرة هو “القضاء على الشيطان” الذي يكمن في تفاصيل تنفيذ بيان جنيف2 على الناحيتين السياسية والتنظيمية.

وقال المصدر إن المعارضة السورية بكافة فصائلها متفقة على بنود جنيف2 كبداية للحل السياسي في سوريا، إلا أن المشكلة تكمن في التفاصيل، حول ما إذا كانت المعارضة ستذهب للمفاوضات وفداً واحداً، وكيف سيكون تمثيل هذا الوفد.

وأفاد المصدر أن المشكلات السياسية ربما هي أعمق منها في الجانب التنظيمي فهناك خلاف حتى الآن على المفاوضات إذا كانت ستدور حول هيئة حكم انتقالي، أم حكومة مؤقتة، بالإضافة إلى المعضلة الأكبر وهي وضع مصير الأسد على طاولة المفاوضات، الأمر الذي لا تحبذه هيئة التنسيق وتعتبره نتيجة حتمية لأي تغيير، وبالتالي هي مازالت تعتقد أن طرحه على الطاولة هو مجرد تعطيل لهذه المفاوضات.

وأشار المصدر أن ذهاب أعضاء من هيئة التنسيق إلى موسكو لن يؤثر أبداً على مجرى الحوار في القاهرة، خاصة إذا خرج حوار القاهرة بنتائج ملموسة، والتي ربما تتجسد في الإعلان عن مؤتمر موسع في نهاية أذار، مضيفاً أن هدف الروس من لقاءات موسكو هو الالتفاف على بيان جنيف2 وخلق مرجعية موازية له تخلص النظام من الالتزام بجنيف.

وفي هذا السياق، صرح رئيس المكتب الإعلامي في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير منذر خدام أن اللقاء الموسع في القاهرة تأجل إلى نهاية أذار أو أوائل نيسان، وأضاف أن الجنة التحضيرية المؤلفة من نحو 30 شخصا من مختلف فصائل المعارضة ستجتمع في 22و23 الشهر الحالي للتحضير للقاء الموسع.

في حين اعتبر عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني المعارض عبد الأحد اسطيفو أنه من المبكر الحديث عن مؤتمر موسع وتحديد أوقات بعد أن أكد على أن وفد الائتلاف ينتظر استكمال الإجراءات الإدارية من أجل الذهاب للقاهرة.

وأشار اسطيفو إلى أن الوفد سيحمل معه مذكرة التفاهم التي اتفق عليها مع الهيئة بالإضافة إلى مسودة تسوية سياسية سوف يتم مناقشتها من أجل التوصل إلى خطة لمتابعة ما تم في جنيف2، وأكد على أن اللقاءات في القاهرة هي تشاورية بين ممثلين عن مختلف أطياف المعارضة مثل الإئتلاف وهيئة التنسيق والمنبر الديمقراطي والتيار الوطني.

ولم يبد عضو الإئتلاف أنس العبدة تفاؤل في نتائج هذا اللقاء، حيث رأى أن الحوارات السابقة مع هيئة التنسيق على الرغم من إيجابيتها لكنها لم تساعد في الوصول إلى سقف الإتفاق السياسي الذي يُطمح له، وأعاد أسباب هذا الفشل لوجود الهيئة في الداخل السوري ضمن ظرف أمني صعب يضيق من خياراتهم في المناورة والقرار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

في واقع الحال ……….. بريشة موفق قات

موفق قات