الرئيسية / آخر الأخبار / لقاء المعارضة يصدر بيانه من أجل سوريا

لقاء المعارضة يصدر بيانه من أجل سوريا

القاهرة
الرابط المختصر:

القاهرة – مدار اليوم

وقع المجتمعون في لقاء القاهرة على الوثيقة الأساسية التي انتهت إليها أطراف المعارضة السورية، والتي أكدوا فيها على ضرورة استنهاض المعارضة قواها من أجل إعادة برنامج التغيير الديمقراطي إلى مكانته الطبيعية، لأنها وحدها قادرة على تخليص الإنسان السوري من آفات الاستبداد والفساد والإرهاب، بحسب البيان.

ووضع البيان رؤية وخارطة طريق مشتركة تعبر عن أوسع طيف من المعارضة، بهدف توحيد الجهود والمساعي لإحياء الحل السياسي التفاوضي طبقاً لبيان جنيف وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وبعد الاطلاع على بعض المشاريع المطروحة والتي تداولتها القوى والشخصيات الوطنية قبل الاجتماع، جهد المجتمعون على التوافق على ما هو مشترك فيها، واختيار الأرضية الأساس للتعامل المشترك والتحرك الجماعي لإنقاذ البلاد، كما اتفق المجتمعون على أهمية اتخاذ الخطوات العملية مع مختلف أطراف المعارضة السورية، على أسس موحدة ترى أن الخيار السياسي الوطني ينطلق من مقومات جوهرية أساسها الحفاظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً، وتأكيد استقلالها واحترام سيادتها، والحفاظ على الدولة السورية بكامل مؤسساتها، من خلال تنفيذ بيان جنيف، وخاصة البند الخاص بإنشاء هيئة حكم انتقالية مشتركة كاملة الصلاحيات، تكون مهمتها الإشراف على عملية الانتقال الديمقراطي ضمن برنامج زمني محدد وبضمانات دولية، ضمن النقاط العشر التالية:

1-  الهدف من أي عملية تفاوضية هو الانتقال إلى نظام ديمقراطي مدني ودولة ذات سيادة، وأن الحل في سوريا حل سياسي وطني.

2-  الاتفاق على عقد اجتماعي وميثاق وطني مؤسس لدولة ديمقراطية حديثة توصل الحريات السياسية والحقوق المدنية وتقوم على مبدأ المواطنة والمساواة بين السوريين في الحقوق والواجبات والمساواة بين الجنسيين وضمان حقوق كامل المكونات القومية للشعب السوري في إطار اللامركزية الإدارية.

3- يحتاج أي حل سياسي واقعي إلى الغطاء الدولي والإقليمي الضروريين، والاحتضان الشعبي الواسع، الأمر الذي يتطلب تسوية تاريخية تجسد طموحات الشعب السوري وثورته وتبنى على أساس “بيان جنيف” وبضمانات دولية واضحة مع الترحيب والجهود الدولية المختلفة للتسوية.

4-  إن عدم اتحاد جهود المعارضة كان عاملاً سلبياً وسبباً من أسباب استدامة النزاع، لذلك نرى أن وحدة موقف المعارضة واجب ومطلب وطني.

5- إن انطلاق العملية السياسية يحتاج إلى إجراءات ضرورية تتطلب من كل الداعمين لإنجاح الحل السياسي العمل المشترك للإفراج عن المعتقلين والمعتقلات، والمخطوفين والمخطوفات، والتعهد باحترام القانون الدولي الإنساني، بوقف جرائم الحرب وقصف المدنيين وحرمانهم من شروط الحياة الطبيعية، ووصول المساعدات الغذائية والدوائية الاغاثة إلى كل المناطق المحاصرة، ورفع العقوبات الاقتصادية الجائرة التي تمس حياة المواطنين، وتأمين الشروط الضرورية لعودة المهجرين.

6-  لابد من اتفاق بين كل الأطراف السورية لإنهاء مختلف أشكال الوجود العسكري غير السوري من أي بلد أو أي طرف جاء ولأي طرف انضم، باعتبار وجود المقاتلين غير السوريين ضاعف من حجم الكارثة، ودمر وحدة النسيج المجتمعي السوري وحرم السوريين من مباشرة حل مشكلاتهم بأنفسهم.

7-  إن انجاز الحل التفاوضي سيفرض على جميع الأطراف الالتزام بمبدأ حصر حمل الدولة للسلاح، الأمر الذي يتطلب إعادة هيكلة المؤسسات العسكرية والأمنية، ودمج القوى المعارضة العسكرية المشاركة في الحل السياسي، مما يضمن تحول مهمة هذه المؤسسات إلى حماية استقلال وسيادة الوطن وتوفير الكرامة والأمان لكل السوريين.

8-  مطالبة الشرعية الدولية بتحمل مسؤولياتها القانونية بالمساعدة في تجفيف منابع الإرهاب، ومطالبة جميع الدول باحترام قرارات مجلس الأمن الخاصة بمكافحة الإرهاب، وبشكل خاص القرارين رقم 2170 و 2178 .

9-  إن الحل السياسي الذي يتضمن التغيير الديمقراطي الجذري ويجرم العنف والطائفية، هو الشرط الموضوعي لاستنهاض وتعبئة السوريين في محاربة التنظيمات الإرهابية، التي انتشرت في سورية مهددة حاضرها ومستقبلها.

10- التحضير لمؤتمر وطني سوري يعقد في القاهرة في الربيع المقبل وتشكيل لجنة تتابع الاتصالات مع أطراف المعارضة السورية للتحضير للمؤتمر والمشاركة فيه، والترويج لمخرجات لقاء القاهرة بالتواصل مع الأطراف العربية والإقليمية والدولية للمساهمة بالوصول إلى الحل السياسي المنشود وفق بيان جنيف.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موفق قات

ترامب ………………..بريشة موفق قات

موفق قات