الرئيسية / آخر الأخبار / هجرة السويديات إلى داعش تثير رعب الأهالي

هجرة السويديات إلى داعش تثير رعب الأهالي

الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

كشف أحد المسؤولين في جهاز الشرطة السرية السويدية لبرنامج تلفزيوني سويدي ارتفاع عدد الفتيات السويديات المشاركات في القتال إلى جانب المنظمات الإرهابية من المناطق المكتظة بالمهاجرين في استوكهولم.

وأكدت المستشارة الاجتماعية لشؤون العائلة في منطقة رنكبي سونيا شريفاي في البرنامج ذاته، أن أهالي الفتيات عبروا عن خوفهم ورعبهم من فكرة اختفاء بناتهم فجأة ومن دون مقدمات، خاصة وأن بعضهن صغير السن ما يضيف شعوراً بالذنب عند الأهل.
وشدد مسؤول في جهاز الشرطة على أهمية العمل الاستباقي، من خلال تحمل السياسيين لدورهم في التقرب من المهاجرين ومعالجة مشكلاتهم بعد أن تركوها طويلاً.

وركز البرنامج على دور الدعاية المركزة والمؤثرة التي تعمل على كسب الفتيات وغسل أدمغتهم، لدرجة اعترفت فيها المسؤولة السويدية بوجود مجموعة من الشباب من أصول مسلمة شديدة الإيمان بأيديولوجية المنظمات المتشددة.

وأشار البرنامج إلى أن الأمر لم يعد محصوراً بالأشخاص المهمشين وقليلي التعليم لأن بين الذاهبين إلى “داعش” من يتمتع بمستوى دراسي وأكاديمي جيد.

وكشفت ردود الأفعال في البرنامج عن وجود عوامل اجتماعية تدفع الفتيات لمغادرة بيوتهن، من بينها ضغوطات عائلية، وبعضها بدوافع الزواج بطرق غير قانونية، ولهذا دعت غالبية المشاركين للنظر إلى المشكلة ليس من زاوية الخروقات القانونية واعتبار تلك الزيجات ضمن خانة “الانتفاع المادي” غير الشرعي، بل المساعدة في إعادة الفتيات إلى البلاد.

وكان الشعور بالعجز قد دفع الجهات السويدية المعنية بالأمر، للتوجه إلى المنظمات الأجنبية ذات الصلة المباشرة بالمهاجرين ومن بينهم أئمة الجوامع الذين يعول عليهم في تقليص هذا النشاط.

وتلعب بعض المساجد كما يظهر في التقرير دوراً جيداً في الحد من التحاق الفتيات، ومع هذا لا يخفي إبراهيم بورالي من “الجمعية الإسلامية في رنكبي” قلقه من الظاهرة ويعتقد بأنه ومن خلال التعليم الصحيح والموجه إلى الشباب وأهاليهم يمكن الحد من سفر المسلمات إلى العراق وسوريا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سامح شكرى يدعو لموقف عربي للالتزام الصارم بوحدة الأراضي السورية

عمان _ مدار اليوم قال وزير الخارجية المصرى سامح شكرى إن الأمة ...