الرئيسية / آخر الأخبار / التلغراف البريطانية: خمسة برتغاليين ضالعين في إنتاج وتوزيع فيديوهات داعش

التلغراف البريطانية: خمسة برتغاليين ضالعين في إنتاج وتوزيع فيديوهات داعش

10984694_838595482870683_159968679_n
الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم
تشتبه أجهزة الأمن الغربية أن خمسة جهاديين برتغاليين، قدموا من شرق لندن قد يكونون ضالعين في إنتاج وتوزيع أشرطة الفيديو التي يبثها تنظيم “داعش”.
تشتبه أجهزة الأمن الغربية بنيرو سارايفا، 28 عاماً، وهو أب لأربعة أولاد من شرق لندن يعتقَد أنه الذراع اليمنى للمقاتل البريطاني في صفوف “داعش” المعروف بـ”الجهادي جون”، وأنه ترقى داخل تنظيم “داعش” ليصبح من كبار مقاتليه.
وتقول “سانداي تايمس” إن سارايفا هو واحد من خمسة شبان من شرق لندن انتقلوا من وطنهم الأم البرتغال إلى العاصمة البريطانية حيث اعتنقوا الإسلام قبل أن يتبنّوا آراء متطرّفة ويسافروا إلى سوريا للانضمام إلى صفوف التنظيم الإرهابي.
ونشر ساريفا قبل 39 يوماً من ذبح جيمس فولي، وهو أول رهينة غربية يقتله تنظيم “داعش”، عبر “تويتر” بأنه يملك معلومات متقدمة عن المصير الرهيب الذي ينتظر الصحافي الأميركي. فقد كتب: “رسالة إلى أميركا، الدولة الإسلامية في صدد إعداد فيلم جديد. شكراً للممثلين”.
دفعت هذه التغريدات المسؤولين الاستخباريين إلى الاستنتاج بأن سارايفا ونحو أربعة جهاديين برتغاليين آخرين من شرق لندن قد يكونون ضالعين في إنتاج وتوزيع أشرطة الفيديو التي يبثها تنظيم “داعش” عن قطع رؤوس الرهائن الغربيين في سوريا.
ويذكر أن “داعش” يعتمد بشكل أساسي على تصوير عمليات القتل والتعذيب من أجل بث الرعب في نفوس الناس، بالإضافة إلى استدراج المراهقين والأطفال.
وفي هذا السياق نشر “داعش” فيديو تضمن مقابلات مع عدد من الأشخاص الذين شاهدوا فيديو حرق الطيار الأردني الذي عرضه التنظيم عبر شاشات كبيرة في الساحات العامة.، وظهر في الفيديو طفل لا يتعدى عمره 8 أعوام يقول: ” إذا كنت هنا، كنت سأحرقه بيدي، أرغب في أسر الطيارين وحرقهم”.
واعتبرت صحيفة التليغراف البريطانيةهذا الأمر شديد الخطورة، وخصوصاً أن الأطفال أعربوا عن رغبتهم في محاكاة هذه الطريقة الوحشية للقتل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

441

وقفة تضامنية في لندن تندد بالقصف الروسي على حلب

لندن-مدار اليوم نفّذ مشاركون في حملة التضامن مع سوريا وقفة احتجاجية، اليوم، ...