الرئيسية / آخر الأخبار / الطفلة أصلان ترسم التراجيديا السورية من السويد

الطفلة أصلان ترسم التراجيديا السورية من السويد

10979322_843206245738275_1523754271_n
الرابط المختصر:

مالمو – مدار اليوم
استطاعت الطفلة السورية سارة أصلان أن توصل رسالة الشعب السوري ومعاناتهم، أكثر من آلاف نشرات الأخبار و عشرات المؤتمرات والخطابات، عبر معرض للوحاتها أقيم في مدينة مالمو جنوب السويد، جسد مختلف مراحل الثورة منذ اعتقال أطفال درعا.
وأكدت أماني لوباني، عضو مجلس محافظة سكونة عن الحزب الديمقراطي الاشتراكي الحاكم في السويد، في تصريح صحفي إن سارة ومن خلال الفن الذي قدمته أعطت أفضل شرح عن معاناة السوريين، يتجاوز المواقف السياسية من خلال التركيز على صور المأساة اليومية المستمرة لشعب يرزح تحت نيران الحرب، معبرة عن شعورها بحجم المأساة التي تعرض لها السوريين.
وجسدت اللوحات مختلف المراحل التي مرت بها الثورة السورية منذ اعتقال أطفال درعا وتعذيبهم الوحشي على يد قوات الأمن السوري ومقتل الطفل حمزة الخطيب، ثم انطلاق الثورة السلمية في مارس 2011 حتى مراحل القمع المسلح لتلك الثورة على يد النظام السوري.
واستعرضت سارة في لوحاتها انتفاضة الشعب السوري من أجل الحرية والتخلص من الديكتاتورية، والتي حولتها حرب النظام ضد شعبه عن طريق استخدام الكيماوي والبراميل المتفجرة إلى رحلة تشرد الملايين منهم ونزوحهم إلى المخيمات، ثم رحلة اللاجئين في قوارب الموت نحو أوروبا.

وتحدثت سارة إلى الجمهور بألم وحرقة عما تعبر عنه لوحاتها ويتبعها المترجمون بالترجمة الفورية بالسويدية، وقد بدأت الدموع تنهال من أعين المشاهدين حيث أن كل لوحة كانت تهز المشاعر أكثر من سابقاتها.
وروت سارة بلوحاتها حكاية ثورة الياسمين التي تحولت إلى حرب دموية على يد نظام قمعي وقالت: ” أردت أن أشرح معاناة السوريين من خلال لوحات رسمت من خلالها مشاهداتي وانطباعاتي عما مرت به مراحل الثورة السورية”.
ويذكر أن سارة كانت في ربيعها الثاني عشر عندما اندلعت الثورة السورية، و اضطرت إثر القصف العنيف بقذائف الهاون من قبل الجيش النظامي والذي أدى إلى تدمير منزلها ومحل والدها، إلى مغادرة البلد برفقة أسرتها والنزوح نحو معسكرات اللاجئين بجنوب تركيا وقد مكثت مع والدتها واخوتها الصغار “شقيقين وأخت تصغرهما” قبل أن يلتحق بهم والدهم لاحقا.
ثم انتقلت سارة مع أسرتها إلى منزل ضيق مظلم في اسطنبول حيث اضطرتها الظروف المعيشية الصعبة للعمل في محل لخياطة الأزياء النسائية لمدة سنتين، ثم اضطروا جميعا للهجرة إلى أوروبا عبر قوارب الموت من أجل الوصول إلى السويد.
كل هذه الأحداث التي مرت بها سارة خلقت ذكرى سيئة لا تمحى من ذاكرتها، ما دفعها إلى توثيق المحطات الصعبة التي مرت بها وشاهدتها وهي طفلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مطار المزة

انفجاز يهز مطار المزة العسكري في دمشق

دمشق – مدار اليوم أكدت صفحات موالية لنظام الأسد، حدوث عدة انفجارات، ...