الرئيسية / آخر الأخبار / سوريا والعراق الأكثر خطراً على الصحفيين

سوريا والعراق الأكثر خطراً على الصحفيين

10474724_840952262635005_5853682157657565690_n
الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم
شهد عام 2014 تحولاً حقيقياً في أشكال العنف الممارس ضد الإعلاميين خاصة في العراق وسوريا، فتزايدت أعداد الصحفيين المختطفين خاصة من النساء وأصبحت الاغتيالات أكثر وحشية، ويمكن تفسير هذه الزيادة من خلال الهجوم الذي يشنه تنظيم “داعش” من أجل منع تدفق المعلومات بحرية واستقلالية.
ولقي 66 صحفياً محترفاً حتفهم أثناء تأدية واجبهم المهني خلال عام 2014، قُتل منهم الثلثان في مناطق الحروب مثل سوريا التي رسخت مكانتها باعتبارها البلد الأكثر دموية وخطورة على حياة الصحفيين في العالم.
وتجدر الإشارة إلى الزيادة الكبيرة (+ 100٪) في صفوف النساء الصحفيات اللاتي لقين مصرعهن، إذ تضاعف العدد من ثلاثة العام الماضي إلى ستة هذا العام.
وخطف 119 صحفياً محترفاً في مختلف أنحاء العالم، مقابل 87 العام الماضي، أي بزيادة قدرها 30٪. وتركزت عمليات احتجاز الرهائن بشكل خاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث شهدت ليبيا 29 حالة، متبوعة بسوريا، التي اختطف فيها 27 صحفياً خلال العام المنصرم، بينما يرتفع العدد إلى عشرين في العراق.
ويُعتبر الصحفيون المحليون أكثر المتضررين من هذه العمليات، حيث يمثلون ما يقارب 90٪ من مجموع المختطفين. ففي سوريا، مثلاً، لا تزال الجماعات المسلحة تحتجز 22 صحفياً، من بينهم 16 سورياً، أما في العراق، فإن جميع الرهائن الثمانية الحاليين يُعدون من أبناء بلاد الرافدين.
ويذكر أن تنظيم “داعش” ينتهج سياسة إعلامية قائمة على الدكتاتورية والدموية، حيث يتلقى الصحفيون تهديدات شخصية كما يتعرضون للمطاردة والخطف والقتل، مما ترتب عنه ما يسمى بظاهرة “الثقوب السوداء على المستوى الإعلامي”، كما هو الحال مثلاً في محافظة الموصل، التي فر منها معظم الصحفيين خوفاً من الاضطهاد والانتقام.
وفي محافظة دير الزور السورية، حددت الدولة الإسلامية 11 قاعدة تحكم عمل الصحفيين الراغبين في تغطية أنشطتها، حيث تشمل قائمة القواعد تلك مبايعة الخليفة أبو بكر البغدادي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موفق قات

ترامب ………………..بريشة موفق قات

موفق قات