الرئيسية / آخر الأخبار / معركة كسر عظم في درعا

معركة كسر عظم في درعا

10945874_841024515961113_9001451689149342235_o
الرابط المختصر:

مدار اليوم- صبحي فرنجية

أعلنت غرفة العمليات العسكرية المشتركة “أسود الحرب” النفير العام من أجل استكمال المعارك ضد نظام الأسد في محافظة درعا، والسيطرة على مناطق جديدة، في حين كثف النظام قصفه للمناطق في درعا، مع محاولات هجوم من قبل قواته المدعومة من مليشيات حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني لاستعادة المناطق التي سيطرت عليها المعارضة المسلحة.

وأفاد ناشطون، بأن قوات النظام صعدت حملتها لوقف تقدم المعارضة بين دمشق والأردن جنوباً، بالتزامن مع ظهور رئيس جهاز الأمن السياسي اللواء رستم غزالي في ريف درعا في فيديو مصور، يحض مناصريه على قتال المعارضة، مؤكداً أن الأخيرة حشدت عشرة آلاف مقاتل ومئة دبابة و80 عربة وآليات أخرى بهدف استكمال السيطرة على ريف درعا.

وأشار غزالة إلى أن المعارضة سيطرت على تل الحارة الاستراتيجي وبلدة الشيخ مسكين التي تضم ٦٠ ألف شخص ومدينة نوى التي تضم ١٢٠ ألفاً جنوب العاصمة.

وأعلن 31 فصيلاً معارضاً في درعا سابقا عن تشكيل “غرفة عمليات عسكرية مشتركة تحت اسم “أسود الحرب” داعين إلى نفير عام لخوض معركة “وأخرجوهم من حيث أخرجوكم” والسيطرة على مقرات قوات النظام في درعا.

وقالت الغرفة التي ضمت “ألوية العمري” و”الجيش الأول” و”لواء أحفاد الرسول” و”الجيش السوري الموحّد”، في بيان لها إن هدف المعركة يأتي استكمالا لانتصارات الجبهة الجنوبية في محافظة درعا، والسيطرة على بلدتي قرفا ونامر، وضرب حواجز، أبو كاسر، خربة غزالة، تل الخضر، مهجورة الخضر، تل عرار، الملعب البلدي، وكتيبة المدفعية.

وتعد منطقة قرفا، مسقط رأس الغزالي، إستراتيجية بامتياز، كونها تشكل الثقل العسكري لقوات النظام، وتقع على الأوتوستراد الواصل بين دمشق-درعا الذي يستخدمه النظام ممراً لترسانته العسكرية.

وقال ناشطون لـ “مدار اليوم” إن تعزيزات عسكرية وصلت إلى طريق معمل الأعلاف، متجهة إلى طريق دير العدس، وتضمنت التعزيزات أكثر من ست سيارات محملة بصواريخ مثبتة على قواعد، ورشاشات دوشكا، إضافة إلى عدة حافلات نقل الجنود.

والواضح أن المعارضة المسلحة، تحاول عزل المنطقة التي يسيطر عليها النظام، الممتدة على شكل خط طولي من دمشق إلى عتمان، من منطقة محجة في درعا، لتتمكن بذلك من محاصرة النظام داخل درعا البلد، و قطع الإمدادات العسكرية التي تصل إلى قواته من دمشق.

إلا أن المعركة التي يخوضها النظام بدعم حزب الله اللبناني، والحرس الثوري الإيراني، لن تتعدى الدفاع عن النفس، ومنع تقدم المعارضة، حيث أن الخط الطولي الذي يسيطر عليه النظام محاصر من قبل المعارضة المسلحة من كل جوانبه، حتى منطقة كفر شمس غرباً، ومنطقة شعارة شرقاً، القريبتين من مداخل دمشق جنوباً.

ويركز النظام على عدم خسارته للمنطقة من أجل فصل منطقة درعا عن القنيطرة من جهة، ومن جهة أخرى كي لا تصبح المنطقة الجنوبية خارجة عن سيطرته بالكامل، مما يعني أن وجوده في وسط البلاد محاصر شمالاً من قبل المعارضة المسلحة، وداعش، والنصرة، وجنوباً من قبل المعارضة، الأمر الذي يراه البعض بداية النهاية.

معركة الجنوب، باتت أشبه بمحاولة تنفس للنظام، يحاول من خلالها، المحافظة على وجوده في المناطق، أكثر من محاولته السيطرة على مناطق جديدة، لا سيما وأنه يواجه خطرا آخر وسط منطقته المحيطة بالعاصمة، يشكله جيش الاسلام الذي يقوده زهران علوش.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موفق قات

ترامب ………………..بريشة موفق قات

موفق قات