الرئيسية / آخر الأخبار / الحكومة الإنتقالية والأركان على أجندة الهيئة العامة للائتلاف غداً

الحكومة الإنتقالية والأركان على أجندة الهيئة العامة للائتلاف غداً

الائتلاف الوطني_0
الرابط المختصر:

مدار اليوم – مها غزال

تعقد الهيئة العامة للإئتلاف الوطني السوري المعارض إجتماعها الدوري غداً، بعد مرور شهر ونصف الشهر من إتمام العملية الإنتخابية، في ظل وجود قيادة تبدو أكثر تجانساً، يعطيها فرصة لتكون أكثر فاعلية وتأثيراً، على القضايا المتعلقة بإلاصلاح الداخلي ومتابعة مؤسساته، و إدارة العلاقات الخارجية .

ومن القضايا الرئيسية الموجودة على جدول أعمال إجتماع الهيئة العامة، إستعراض الحكومة السورية المؤقتة، لتقرير عن أعمالها، واستكمال جهازها التنفذي، كما يتصدر تقرير الأركان قائمة جدول أعمال الإجتماع .

لكن الأمر لا يخلو من غياب الخطة المتعلقة بعمل  المرحلة المقبلة عن جدول أعمال الإجتماعات، غير أن مصادر في الإئتلاف قالت لـ “مدار اليوم” أن هناك خطة لدى القيادة حول ما ينبغي الإشتغال عليه في الفترة المقبلة، وأن من شأن ملامح هذه الخطة والتي ربما تعرض أمام الهيئة العامة، إعادة ترتيب الائتلاف.

وأشارت المصادر إلى اهتمام الإئتلاف بالتطورات الأخيرة في الداخل السوري، خاصة ما يحدث في ريف دمشق بشكل عام ودوما على وجه الخصوص، في ظل الهجمات العنيفة التي يشنها النظام، وتهدف إلى تدمير مدينة دوما، نظراً لما تمثله من قيمة سياسية وعسكرية بالنسبة للثورة في سوريا.

وأكد المصدر أن عملية التدمير جاءت بعد تصريحات قائد جيش الإسلام زهران علوش، حول تنظيم هجمات صاروخية على دمشق مشيراً إلى أن النظام استغل هذه التصريحات لتدمير دوما.

من ناحيتها قالت أوساط في الإئتلاف أنه يجب أن يكون هناك تحرك متعدد المستويات لمواجهة عملية التدمير المنظم الشامل التي يقوم بها النظام حيال دوما.

 وقال عضو الهيئة السياسية الدكتور بدر جاموس في لقاء مع “مدار اليوم” أن هناك إجتماعات مكثفة مع سفراء الدول الكبرى في تركيا، لشرح حقيقة ما يجري في دوما، من أجل تفعيل موقف دولي يدين نظام الأسد ويجبره على وقف عملية التدمير .

وعن الإستحقاق الأكثر إلحاحاً حول المبادرات الدولية ومنها خطة المبعوث الأممي ستيفان دمستورا، أكدت مصادر “مدار اليوم” أنه لاتوجد لدى الإئتلاف  وجهة نظر واحدة حول هذا الملف.

 وأضافت المصادر إن الإئتلاف رفض لقاء موسكو لكنه لم يضع بديلا عنه، ولا يختلف الأمر بشأن الحوارات مع القوى المعارضة والتي وافق الإئتلاف على الدخول فيها مشيراً إلى  تباينات في وجهات النظر حول محتوى الحوار والقوى والأهداف المطلوبة منه.

ويواجه الإئتلاف الوطني اليوم تحدي الدخول في عملية الإصلاح الشاملة، كما وعدت قيادته الجديدة، وتندرج في هذا السياق الحلول المشكلات القانونية والتنظيمية، بالإضافة إلى زيادة التمثيل النسائي في الإئتلاف، وتعديل القانون الأساسي، واطالة فترة ولاية الرئيس والهيئتين الرئاسية والسياسية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

%d8%b8%d9%84%d8%a7%d9%85

التقنين يزداد ..وخميس يعد بواقع كهربائي جديد في حزيران المقبل

مدار اليوم_أمجد نور الدين أعلنت وزارة الكهرباء في حكومة “الاسد”عبر صفحتها الرسمية ...