الرئيسية / آخر الأخبار / ادريس يسعى لدمج جيش الإسلام في الجيش الوطني

ادريس يسعى لدمج جيش الإسلام في الجيش الوطني

سليم ادريس
الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

كشف وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة اللواء سليم إدريس لـ “مدار اليوم” عن اتصالات مباشرة مع جيش الإسلام في إطار التحضير للجيش الوطني.

وقال إدريس أن هناك تواصلاً مع الإخوة ومنهم جيش الإسلام ، لكن لا أستطيع الإجابة بشكل واضح وصريح حول نجاح الاتصالات لأننا في طور التواصل لإنجاز مشروعنا بضم القوات المقاتلة ضمن جيش موحد.

ورجح أن يكون الرد إيجابيا مشيراً إلى أن  ” جيش الإسلام  يعلم أن بناء جيش أمر فيه مصلحة للوطن، وهم يعملون من أجل مصلحة الوطن”.

وأكد عضو الائتلاف محمد خير الوزير أن جيش الإسلام من مؤسسي الأركان سابقاً، و لم يترك الأركان إلا بسبب الفوضى والعمل غير المنظم، أما الآن ومع بوادر التنظيم في المجلس العسكري والأركان من الممكن أن يكون رئيس الأركان العميد عبد الكريم الأحمد قد تواصل معهم.

وتطرق الوزير إلى التواصل القديم بين اللواء سليم ادريس وقائد جيش الإسلام الشيخ زهران علوش مشيرا الى أن علوش امتدح ادريس في عدة تسجيلات موجودة على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما أوضح الوزير أن غرفة العمليات العسكرية في الأردن والمسماة “الموك” كانت قد طلبت من علوش مرات عديدة الانضمام إليها، إلا أن علوش لم يقبل الانضمام لعدة أسباب منها عدم التنظيم والعشوائية في العمل، بالإضافة إلا الامور المتعلقة بتعاطي المجتمع الدولي مع العمل العسكري في سوريا.

وأوضح إدريس أن وزارة الدفاع والمجلس العسكري والأركان يعملون على إنشاء جيش يقاوم الاستبداد في سوريا، ويعمل على إقامة بلد حر ديمقراطي ودولة مدنية فيها تداول حر على السلطة، معرباً عن اعتقاده بأن هذه الرؤية تتقاطع مع رؤية غالبية المقاتلين المتواجدين على الأرض.

وقال الوزير إن الديمقراطية التي كفر بها علوش بقوله ” الديمقراطية موضوعة تحت قدمي نكفر بالديمقراطية جملاً وتفصيلاً”، هي الديمقراطية التي كان يمثلها حافظ أسد ومعمر القذافي ومبارك وزين العابدين بن علي ، وبقية الأنظمة التي تدعي الديمقراطية وحكم الشعب نفسه بنفسه.

كما أشار عضو الائتلاف المعارض عبد الأحد اسطيفو إلى احتمال  حدوث تقارب   بين جيش الإسلام والأركان، مؤكداً على وقوفه مع أي هجمات من شأنها أن تضعف النظام في عقر داره، مشيراً إلى الضربات الصاروخية إلى دمشق.

وحول معارك دمشق قال إدريس “لا نخفي هدفنا كثوار في دخول دمشق، لكن لا أريد أن أدعي أننا كوزارة دفاع لدينا خطة لدخولها، وأضاف نحن واقعيون وليست لدينا الإمكانيات الكافية لفتح مثل هذه المعركة.

ونفى   أن تكون هناك أية ضغوطات تمنع بداية معركة دمشق، قائلا  “بكل صراحة أنا أعمل مع الثورة منذ أكثر من عامين ونصف، لم يفرض أحد علينا شيئا، أنتم تسمعون أننا نتعرض لضغوطات هذا غير صحيح لم نتعرض لأية ضغوطات “، وأشار إلى أن “العديد تحدثوا عن معركة الساحل وعن احتمال التقسيم في حمص، وقالو أن الدول لا تريد فتح المعركة نحن لم نفتح المعركة لأنه لا تتوفر لدينا إمكانيات لفتح المعركة فقط”.

وأضاف إدريس أن النظام يشعر بالخطر بعد وصول الثوار إلى سعسع والتي تبعد عن دمشق أقل من 40 كم، وباتت دمشق تحت مرمى صواريخ الثوار، مما دفع الإيرانيين للتدخل بشكل كبير في الأيام الاخيرة، وشن عمليات عسكرية واسعة النطاق وقصف وحشي على محيط سعسع ومنطقة أرياف درعا الشمالية ، من أجل إعادة السيطرة على مواقع استراتيجية تبعد شبح اقتراب مقاتلي الجيش الحر من دمشق وتهديد دمشق  وربما دخولها.

كما ذكر ادريس أن الجيش الأسد تحطم، وهو الآن تحت قيادة قاسم سليماني الذي أصدر أوامره الأسبوع الماضي بإعدام 10 ضباط سوريين في المنطقة الجنوبية لأن سليماني والإيرانيين اتهموهم بالعمالة للجيش الحر.

وأكد إدريس أن تحرير دمشق سيكون نصر كبير للثورة، لكنه اعتقد أنه سيكون بداية لمعركة كبيرة، وقال “ما نواجهه اليوم ليس فقط نظام الأسد معركتنا طويلة على اتجاهات متعددة لا تنتهي بسقوط بشار أنا أعتقد أنها تبدأ بعد النصر على بشار”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موفق قات

سلام ….سلاح سلام ….سلاح ……بريشة موفق قات

 موفق قات