الرئيسية / آخر الأخبار / أوباما يعتبر قطر شريكاً ويؤكد على رحيل الأسد

أوباما يعتبر قطر شريكاً ويؤكد على رحيل الأسد

أوباما تميم
الرابط المختصر:

واشنطن – مدار اليوم

أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن تحقيق الاستقرار في سوريا لن يتم إلا برحيل نظام الأسد الذي فقد شرعيته، مجددا التزامه بدعم المعارضة السورية المعتدلة.

تصريحات أوباما جاءت بعد لقاء أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في البيت الأبيض تناول عدداً من القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية.

ووصف أوباما قطر بـ “الشريك القوي في التحالف الدولي لهزيمة ودحر تنظيم داعش” كما أعرب الرئيس الأمريكي عن تقديره للدور القطري في التنسيق والعمل مع الأعضاء الآخرين في التحالف.

وكان أمير قطر قد دعا في مقالة نشرتها صحيفة “النيويورك تايمز” الأمريكية إلى إبعاد الشرق الأوسط عن حافة الهاوية، كما أوضح وجهة نظره فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب وضرورة وجود استراتيجية عميقة وطويلة المدى لمعالجة جذور الإرهاب، تعتمد على التعددية السياسية والتخلص من الديكتاتوريات في المنطقة.

ويعتبر موقف قطر من الإرهاب قضية مثيرة للجدل في واشنطن، حيث تنتقد بعض  الأصوات الدوحة حول موقفها من الحرب على الإرهاب ولا سيما تمويل الجماعات الإرهابية، ولعل أخرها الرسالة المقدمة إلى الرئيس أوباما من عضو في لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي يحذر فيها من أن الأسلحة الأمريكية المباعة لقطر تصل إلى المتشددين في سوريا.

ومن جهة أخرى تشيد أصوات في الإدارة الأمريكية وخصوصا وزارتي الدفاع والخارجية بالدور القطري في مكافحة الإرهاب وتصفه بـ”الأساسي” في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

وبحسب الباحث في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى سايمون هندرسون خففت قطر جزئياً من مخاوف واشنطن حول موضوع الإرهاب، مما ساعد الأمير تميم في الحصول على الدعوة للاجتماع مع الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض.

ويقول هندرسون إن الأمير تميم يريد مقابل التطمينات التي قدمها، الحصول على تأييد لدور قطر في قضايا مختلفة، خاصة وأنه يأتي إلى الولايات المتحدة بعد اختتام زيارته إلى اليابان، التي تنافس الولايات المتحدة باعتبارها الشريك التجاري الأكثر أهمية لقطر.

وبعيداً عن الجدال الذي ساد في واشنطن حول موقف قطر الحقيقي من الإرهاب، فإن تصريحات أوباما التي أعقبت اللقاء، أكدت على أن كلا الطرفين قد نال ما أراد، حيث انتزعت قطر تصريحات من واشنطن قد لا تكون جديدة، لكنها تتطابق مع وجهة نظر الدوحة بشأن معالجة جذور الإرهاب، وواشنطن بدورها عززت من وضع تحالفها ضد تنظيم داعش.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجمعية العمومية

كندا تدخل تعديلات على مشروع القرار للجمعية العامة

وكالات – مدار اليوم أدخلت كندا تعديلات واسعة على مشروع القرار الذي ...