الرئيسية / تحقيقات / المطارات أخر معاقل جيش الأسد

المطارات أخر معاقل جيش الأسد

مطار
الرابط المختصر:

مدار اليوم- مها غزال

تعد المطارات العسكرية أبرز القواعد الحربية لقوات نظام الأسد، بعد إنحسار رقعة المعسكرات والقواعد العسكرية الكبيرة، التي يسيطر عليها على إمتداد الأرض السورية، بفعل الضربات التي يتلقاها من الثوار في مختلف المناطق.

وبعد أن فقدت قوات النظام إلى حد كبير قدرتها على الهجوم، تحولت إلى قوة مدافعة عن مواقعها العسكرية، والمطارات التي تعززت حامياتها منذ عام 2013 وسط حصار المدن والبلدات معزولة، والتي ماتزال خاضعة لسيطرتها.

و يسيطر النظام على  21 مطارا عسكريا من أصل 28، تستخدم جميعها لإنطلاق الطائرات الحربية والمروحية التي يعتمد عليها في حربه.

وفي حين تحاصر القوات الحكومية مواقع للثوار في غوطة دمشق وحمص، يتقدم الثوار في الجبهة الجنوبية، من غير أن تسفر المعركة بعد عن تطورات استراتيجية ، فماتزال مقرات الفرقة التاسعة واللواء 79 في درعا، من أبرز المقرات التي تسيطر القوات النظامية من خلالها على المثلث الواقع بين درعا ودمشق والقنيطرة، كما تعد قيادة الفيلق الأول الموجودة في بلدة قطنا الواقعة جنوب غربي دمشق، الحامية الأساسية للعاصمة بالنسبة للنظام.

و يعتمد النظام على القوات التي يحتفظ بها في السويداء، وبالمطارات العسكرية بينها مطار خلخلة العسكري الذي يحوي 30 حظيرة إسمنتية، ويبعد عن مدينة السويداء 40 كلم شمال غربي المدينة، ومطار الثعلة، ويبعد عن مدينة السويداء 13 كم غرب المدينة.

وتعد  العاصمة  معقلاً أمنياً، وتتضمن مقرات القيادة العسكرية، ومنظومات الدفاع الجوي، ولعل أبرز القواعد فيها، هو مطار المزة العسكري الذي يحوي 22 حظيرة ومنها 5 حظائر بحراسة مشددة وفيها طائرات  “ميغ 21″ و”ميغ 23” ومروحيات “مي 24″ و”مي 17″ و”غزيل” الفرنسية، ويتضمن دفاعات جوية، ويبعد عن مركز العاصمة مسافة 6 كيلومترات.

وبعد معارك القصير التي كانت قاعدة له انطلق منها ليسيطر على القلمون، عزز النظام وجوده في بلدة قارة الحدودية بين حمص وريف دمشق الشمالي، وأعاد الخدمة إلى مطار الضبعة العسكري.

ولم تتمكن قوات المعارضة من تخفيف الثقل العسكري للنظام في منطقة القلمون حتى بعد سيطرتها على مستودع “مهين” الذي يعتبر أحد أكبر المستودعات فيها، وظلت المنطقة معقلاً عسكرياً لقوات النظام، وخصوصاً في المنطقة الواقعة شرق دمشق، وشمالها، حيث يوجد مطار الضمير العسكري، ومنصات الصواريخ التي كانت تضرب الرقة في وقت سابق.

ويعد مطار الضمير، ثاني أكبر مطار عسكري في سوريا، ويقع على بعد 42 كيلومترا شمال شرقي العاصمة السورية، ويحوي 50 حظيرة إسمنتية ومنها 8 تحت الأرض وهو مطار سري ترابط فيه طائرات “ميغ 23″و”ميغ 24″ و”ميغ 27” ويمتلك دفاعات جوية قوية على طول المدرج 3.1 كلم.

ويتصدر مطار الضمير أهمية، إذ يعد الأكبر والأضخم والأقوى والأهم، ويحوي سرباً من طائرات “ميغ 29” و”ميغ 23″، وسربا من طائرات “سوخوي 24” القاذفة.

ولم يتمكن الثوار رغم حصارهم لمواقع كبيرة للنظام في الشمال، من السيطرة على المدن، خاصة بعدما نقلت المعركة إلى أطرافها، مثل مدينة إدلب، ومدينة حماه، ومدينتي دير الزور والحسكة، بينما تقاسم الطرفان السيطرة على مدينة حلب “شمال” ومدينة درعا “جنوب البلاد”.

وتبقى بعض المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في الشمال، جزراً معزولة نظراً لمحاصرتها، ومنع طرق الإمداد إليها، مثل بلدتي نبل والزهراء بريف حلب الشمالي، وبلدة الفوعة في إدلب، وغيرها.

 وعزز النظام وجوده في مناطق شرق حمص، وبقي محافظاً على مطارات عسكرية فاعلة، هي الأكبر في البلاد، ويحتوي مطار الشعيرات أو الجيارات العسكري على 40 حظيرة إسمنتية، ويتضمن سربا من طائرات “ميغ 23” وسرب “سوخوي 22″، و”سوخوي 25” القاذفة، وفيه مقر الفرقة الجوية 22، ولديه مدرجان أساسيان وله دفاعات جوية محصنة جدا من صواريخ “سام 6″، ويقع المطار على بعد 31 جنوب شرقي حمص.

ويعد مطار “T4″، من أكبر المطارات العسكرية في سوريا، ويحتوي على 54 حظيرة إسمنتية وأغلب طائراته حديثة جدا “ميغ 29″ و”ميغ 27” و”سوخوي”، وهو محصن بدفاعات جوية متطور جدا ورادارات قصيرة التردد المحمولة. ويبعد المطار عن حمص 85 كم شرقا  . إضافة إلى ذلك، يستخدم مطار تدمر المدني لأهداف عسكرية، ويبعد عن حمص 150 كلم شرقاً ويستقبل طائرات مدنية وله دفاعات جوية ورادارات قصيرة التردد.

ويحافظ النظام على مرابض مدفعية ومنصات إطلاق صواريخ في أطراف المدن التي يسيطر عليها، إلى جانب مطارات عسكرية في محافظة حلب، حيث يوجد في مطار النيرب أو مطار حلب الدولي   8 حظائر طائرات إسمنتية وترابط فيه طائرات من نوع “ميغ 21” وطائرات مروحية “مي 24” الهجومية والروسية الصنع، ويبعد عن مركز مدينة حلب 5 كم شرقا.

ويعتبر مطار أبو الظهور أخر معاقل النظام في محافظة إدلب، بعد خسارته معسكري الحامدية ووادي الضيف قبل شهرين، ويحاول الثوار التقدم إلى المطار الذي تعزز بحاميات إضافية.

ويقع مطار أبو الظهور، على بعد 50 كم شرق إدلب وهو من أهم المطارات في المنطقة الشمالية، ويضم 20 حظيرة إسمنتية، وتركن فيه طائرات “ميغ 23″ و”سوخوي 25″ و”ميغ 25” ولديه مدرجان أساسيان، وباستطاعته تقديم الدعم اللوجيستي لطائرات عسكرية كبيرة وطول المدرج 3 كم.

وفي حماة يتضاعف نفوذ النظام، بدءاً من المدينة التي تضم مطاراً عسكرياً وقاعدتين عسكريتين بمحيطها، وأخرى في جنوبها الغربي.

 ويحتوي مطار حماه على 17 حظيرة إسمنتية ويتضمن طائرات “ميغ 21” وطائرات “مي 8″ و”مي 24” وبإمكانه تقديم الدعم المدني واستقبال طائرات مدنية وطول المدرج 2.8 كم ويبعد عن مركز المدينة 3 كلم. ويقع في غربها.

وفي الشرق، خسر النظام معظم مقراته العسكرية مع تقدم تنظيم داعش، لكنه تمكن من الحفاظ على مطار دير الزور العسكري الذي يعتبر حامية للمدينة.

وبعد فقدانه السيطرة على مقرات عسكرية ضخمة، يبقى المطار المقر الوحيد للنظام في المحافظة، ويحوي 4 حظائر وقوة جوية ضاربة تتألف من طائرات “ميغ 21” و”ميغ 23″، ويضم مدرجين بطول 3.1 كم ويحتوي على دفاعات جوية فعالة من “سام 2″ و”سام 4” ويبعد عن دير الزور 5 كم جنوب شرق المدينة.

كما يسيطر النظام على عدة تجمعات عسكرية في الحسكة والقامشلي، إلى جانب مطار القامشلي العسكري.

و يخسر النظام جل جهوده للدفاع عن اللاذقية وطرطوس، حيث توجد في هذه المناطق مستودعات الذخيرة، وقواعد إطلاق صواريخ أرض – جو، وصواريخ أرض – بحر، إضافة إلى صواريخ أرض – أرض، فضلا عن معامل الدفاع في المنطقة الواقعة شرق محافظة اللاذقية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موفق قات

سلام ….سلاح سلام ….سلاح ……بريشة موفق قات

 موفق قات