الرئيسية / آخر الأخبار / النووي الإيراني يوتر العلاقات بين واشنطن وتل ابيب

النووي الإيراني يوتر العلاقات بين واشنطن وتل ابيب

Barack-Obama-and-Binyamin-009
الرابط المختصر:

عواصم – مدار اليوم

تواجه العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل أحد أصعب الاختبارات في تاريخ البلدين، مع اقتراب الموعد النهائي للوصول إلى اتفاق بشأن الملف النووي الإيراني.

فقد أصبح منع إيران من تطوير قنبلة نووية تحدياً مشتركاً لكل من أوباما ونتنياهو، لكن الكيفية والمقاربة لتحقيق ذلك جعلت الزعيمان في حالة صدام منذ ست سنوات.

بالنسبة لأوباما، الوصول بإيران إلى التوقيع على اتفاق يمكن من خلاله الضمان والتحقق من أنها لا تسعى لامتلاك قنبلة نووية، سيعد بقعة مضيئة في إرثه السياسي، وسيفي بوعده الذي قطعه منذ توليه سدة الحكم في البيت الأبيض بمفاوضة إيران دون شروط.

أما نتنياهو الذي يعارض المسعى الدبلوماسي للوصول إلى تسوية مع إيران، يعتبر أي صفقة غير مقبولة، ما لم تنه إيران نشاطها النووي بالكامل، الذي يعتبره تهديداً وجودياً لإسرائيل.

ومن المقرر أن يصل نتنياهو إلى واشنطن ليلقي خطاب أمام الكونغرس الثلاثاء، بهدف عرقلة جهود أوباما للوصول إلى حل دبلوماسي مع طهران، وفي نفس الوقت سيكون وزير الخارجية جون كيري مع المفاوضين الدوليين في سويسرا من أجل المباحثات مع الإيرانيين لمحاولة التوصل إلى إطار للاتفاق قبل الموعد النهائي نهاية شهر آذار.

زيارة نتنياهو تم تنسيقها بطلب من الجمهوريين، ومن دون علم إدارة أوباما، الأمر الذي اعتبره بعض أعضاء الحزب الديمقراطي إساءة للرئيس، مما دفع 12 مشرعاً من الحزب لاتخاذ قراراً بمقاطعة خطاب نتنياهو.

وقال رئيس مجموعة المناصرة “جيه ستريت” لليهود الليبراليين جيرمي بين آمي أن نتنياهو “تخطى بعض الخطوط التي لم يتم تخطيها من قبل، مما يضع إسرائيل في مرمى نيران التحزبات السياسية بطريقة لم تتعرض لها من قبل”.

لكن اللوبي الأكبر المؤيد لإسرائيل في أمريكا “الآيباك” عمد إلى التخفيف من هذه التحزبات، حيث صرح المتحدث باسمه مارشال ويتمان “يرحب الأيباك بخطاب رئيس الوزراء نتنياهو في الكونغرس، ونعتقد بأنه خطاب مهم جداً”، وأضاف ويتمان “كنا وما زلنا نشجع أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب على الحضور وقد تلقينا ردود أفعال إيجابية للغاية من جميع الأطراف”.

من جهته رفض أوباما لقاء نتنياهو خلال زيارته، وبرر البيت الأبيض ذلك بأن سياسته تنص على عدم استقبال القادة السياسيين مباشرة قبل الانتخابات المقررة في بلادهم، أما نائب الرئيس جو بايدن ووزير الخارجية جون كيري فسيغادران البلاد في مهمتي عمل، أًعلن عنهما بعد قبول نتنياهو دعوة الجمهوريين لإلقاء خطاب في الكونغرس.

ويذكر أن العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل شهدت فترات من التوتر خلال فترة حكم الرؤساء فورد، ريغان، وجورج بوش الأب، ولكن بحسب سفير إسرائيل في واشنطن دوري غولد فإن البلدين قادرين “على استعادة العلاقات الطبيعية، لأنها في النهاية مبنية على أساس المصالح المشتركة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصليب الأحمر: فرار 20 ألفا من شرق حلب خلال أقل من 48 ساعة

دي مستورا يخفض عدد المدنيين في حلب إلى 100 ألف محاصر

وكالات – مدار اليوم قال المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا، عقب جلسة مشاورات ...