الرئيسية / آخر الأخبار / نظام الأسد أدار مافيات نهب الإقتصاد اللبناني

نظام الأسد أدار مافيات نهب الإقتصاد اللبناني

الرابط المختصر:

بيروت – مدار اليوم

تناول الدكتور عبد الرؤوف سنو في كتابه “لبنان الطوائف في دولة ما بعد الطائف: إشكاليات التعايش والسيادة وأدوار الخارج”  آليات عمل النظام السوري وممارساته في لبنان طوال حقبة الاحتلال 1990 – 2005.

وقدم سنو في كتابه تأريخاً وثائقياً مسهباً لمسار تحكم نظام الأسد بالمؤسسات اللبنانية، والجماعات الطائفية، عبر ترهيبها وتعميق انقساماتها في ما بينها، وفي داخلها، ونهب مقدرات لبنان الاقتصادية، وإشاعة الفساد السياسي والمالي والإداري.

وبلغ ما جنته مافيا الأسد 38 مليار دولار، وخصوصاً من مشاريع حكومات رفيق الحريري للإنماء والإعمار واستجلاب القروض، حيث كانت المؤسسات الاقتصادية اللبنانية، تضطر إلى دفع خوات شهرية إلى 5 آلاف ضابط  سوري يعاونهم لبنانيون متغلغلون في 140 مركزاً وإدارة ومؤسسة.

ويشير الكتاب إلى أن نظام الأسد أنشأ هيكلية سوداء متماسكة، تبدأ من دمشق، وتمر في عنجر، وتتوزع شبكاتها للنهب في الديار اللبنانية كافة، الأمر الذي أكده عبد الحليم خدام، بعد انشقاقه عن النظام الأسدي، حيث أشار إلى أن المبالغ التي نهبها المحيط الرئاسي السوري من لبنان تتخطى عشرين مليار دولار.

كما يشير تقرير ديبلوماسي فرنسي سري يعود إلى 16 آذار 2005 إلى أن ضباط مخابرات سوريين و/أو أبناءهم وشركاءهم، سحبوا نحو 400 مليون دولار من المصارف اللبنانية، قبيل انسحابهم من لبنان بعد اغتيال الحريري، مصدر هذه المبالغ: تجارة السلاح والمخدرات، وعمليات تجارية مع النظام العراقي، إضافة الى النفط المهرب.

ومن الأسماء الواردة في التقرير الفرنسي غازي كنعان، ابنه يعرب، رستم غزالة، هشام بختيار، رامي مخلوف، جمال عبد الحليم خدام، العميد ذو الهمة شاليش، والعميد محمد عيسى دوبا، شقيق علي دوبا الشهير. وقدّرت الأموال المنهوبة من “بنك المدينة” بما بين 800 مليون ومليار دولار.

ويفيد سنو في كتابه بأن الأرقام تشير إلى أن عمليات نهب الطغمة الأمنية السورية للإقتصاد اللبناني ما بعد اتفاق الطائف، تقدر بملياري دولار سنوياً، كانت تذهب إلى أركان النظام السوري، وليس إلى الخزينة السورية.

ويحدد مصادر هذا النهب بعائدات الكهرباء والهاتف، والخوة على النفط، عائدات كازينو لبنان، تلزيمات الأوتوسترادات بأسعار خيالية، ومرفأ بيروت ومطارها.

ويذكر أن تحويلات العمال السوريين في لبنان بين 1993 و2005، بلغت 7,6 مليارات من الدولارات، إضافة إلى 4 مليارات دولار جناها النظام السوري من إغراقه السوق اللبنانية بالسلع الرخيصة.

ويؤكد الكتاب على أن هذا النهب احترفته “مافيا سورية – لبنانية” مشتركة، طوال فترة الوجود السوري في لبنان.

وفي هذا السياق كانت رنا قليلات حاكمة بنك المدينة قد كشفت عن علاقتها برستم غزالة، والأساليب التي كان يستخدمها لسحب الأموال من البنك مما أدى إلى إفلاسه وسط فضيحة فساد كبيرة.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

معبر تجاري قريبا بين عفرين وتركيا…..وخط ثابت للشكاوى بالمنطقة

وكالات _ مدار اليوم يعتزم الجيش السوري الحر بالتعاون مع القوات التركية ...