الرئيسية / آخر الأخبار / انفصال وشيك للنصرة عن القاعدة

انفصال وشيك للنصرة عن القاعدة

الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

قالت مصادر مقربة من جبهة النصرة إن قادة الجبهة يفكرون في قطع علاقتهم مع تنظيم القاعدة لتشكيل كيان جديد، بحسب وكالة رويترز.

وأفادت المصادر أن قطر، التي تتمتع بعلاقات جيدة مع النصرة، تشجع الجبهة على اتخاذ هذه الخطوة، لما تؤمنه لها من دفعة قوية في مجال التمويل.

وذكرت الوكالة أن مسؤولي الاستخبارات الخليجيين ومن ضمنهم القطريين التقوا زعيم جبهة النصرة أبو محمد الجولاني، لعدة مرات في الأشهر الأخيرة، لتشجيعه على الانفصال عن القاعدة، ومناقشة طبيعة الدعم الذي يمكن أن يقدموه.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية إن قطر أرادت للنصرة أن تكون قوة سورية صافية، غير مرتبطة بالقاعدة، و”هم يعدون النصرة بمزيد من الدعم، بمجرد فكهم الارتباط مع القاعدة”.

وقالت الشخصية الجهادية البارزة المقربة من جبهة النصرة “مزمجر” الشام إن “كياناً جديداً سوف يرى النور قريباً، يتضمن النصرة وجيش المجاهدين والأنصار، وكتائب صغيرة أخرى”.

وذلك بعد أن اقترح الجولاني وجوب اندماج الجبهة مع جيش المجاهدين والأنصار على مجلس الشورى، صاحب القرار الأخير في الجبهة. إلا أن اقتراح الجولاني لم يمر دون معارضة، مما أدى إلى تأجيل الإعلان عن قرار فك الارتباط مع تنظيم القاعدة بسبب معارضة بعض أمراء النصرة، لكن هذا الاعتراض من غير المرجح أن يوقف الجولاني.

وبحسب مصدر من النصرة في حلب فإن الجولاني “سوف يقوم بالإعلان، هو لا يملك خيار، هؤلاء غير السعيدين بإمكانهم المغادرة” وأضاف “النصرة بايعت الظواهري لتتفادى أن تكون موالية للبغدادي، لكن هذه لم تكن فكرة جيدة، وحان الوقت للابتعاد عن ذلك، هذه الفكرة لم تساعد النصرة، والآن هي على لائحة الإرهاب” ومن شأن هذه الخطوة أن تعزز نفوذ قطر وحلفاءها في حملتهم للإطاحة ببشار الأسد، إلا أنها قد تعقد الوضع أكثر في سوريا، مع التحضيرات الأمريكية لتسليح وتدريب المقاتلين غير الجهاديين لمواجهة تنظيم داعش.

وبالنسبة لقطر فإن إعادة تشكيل وتسمية النصرة، سوف يزيل العقبات القانونية لدعمها، بعد وضع النصرة على لائحة الإرهاب من قبل الولايات المتحدة، وفرض عقوبات عليها من قبل الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

وسيكون أحد أهداف التشكيل الجديد، قتال تنظيم داعش، المنافس الأبرز لجبهة النصرة، فخطوة فك الارتباط عن القاعدة سوف تتيح لمقاتلي التشكيل الجديد الحصول على الدعم اللازم، وستحول النصرة من مجموعة مسلحة مستنزفة إلى قوة قادرة على مواجهة تنظيم داعش.

ويذكر أن جبهة النصرة استولت في الأشهر الأخيرة على مناطق نفوذ جبهة ثوار سوريا في محافظة إدلب، كما قامت الأسبوع الماضي بالهجوم على مقرات حركة حزم في حلب وأجبرت الحركة على حل نفسها.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

محلي تلبيسة يناشد لتأمين مادة الخبز للمدينة

حمص – مدار اليوم   ناشد المجلس المحلي لمدينة تلبيسة بريف حمص ...