الرئيسية / آخر الأخبار / جاهزية عراقية لمواجهة “داعش” ومعلومات عن ارتكاب الأولى جرائم حرب

جاهزية عراقية لمواجهة “داعش” ومعلومات عن ارتكاب الأولى جرائم حرب

الرابط المختصر:

بغداد- مدار اليوم

شهد مطلع الشهر الجاري انطلاق أكبر عملية عسكرية يقودها 30 ألف مقاتل عراقي، وذلك بمساعدة وزارتي الداخلية والدفاع بالإضافة إلى مقاتلين من الحشد الشعبي والعشائر بهدف تحرير مناطق في محافظة صلاح الدين من سيطرة تنظيم “داعش”.

أتى ذلك بعد أن أعلن وزير الدفاع العراقي” خالد العبيدي” في بيان نشره موقع أمني حكومي، عن  جاهزية القيادات والتشكيلات العسكرية من أجل  تحرير محافظة نينوى من سيطرة التنظيم، لافتاً إلى هرب العديد من عناصر التنظيم بعد  نشر طائرات القوة الجوية العراقية منشورات  تدعو فيها أهالي الموصل إلى التهيؤ والاستعداد لساعة الحسم.

من ناحيتها، تمكنت القوات العراقية من استعادة بعض المناطق المحيطة بمحافظة صلاح الدين التي تعتبر أهم معاقل التنظيم. وتحرير مايقارب 8 آلاف كيلو متر من ايدي تنظيم “داعش”، كما أعلنت قيادة عمليات سامراء في بيان لها عن تمكن قوة تابعة لقيادة عمليات الأنبار من توجيه ضربة بالمدفعية إلى رتل مؤلف من أربع عجلات تابع لتنظيم “داعش”، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف التنظيم.

إلا أن ذلك التقدم، والتحضيرات التي تقوم بها القوات العراقية، مدعومة من قبل الحشد الشعبي، لم يقلل من المخاوف العربية والإقليمية، فضلاً عن الدولية، من مجازر وانتهاكات محتملة على أيدي القوات العراقية، وميليشيات الحشد الشعبي.

ونشرت شبكة “إيه بي سي” الأميركية صوراً وتسجيلات فيديو تكشف تورط جنود عراقيين يقومون بانتهاكات واسعة من  أعمال قتل وتنكيل وتعذيب، فيما يظهر من الصور أن الجنود العراقيين يرتدون الزي الرسمي، وهو ما يعني أن الجرائم التي يتم ارتكابها في تكريت والعديد من المناطق السنية لا يقتصر تنفيذها على مليشيا الحشد الشعبي وإنما تمتد المسؤولية إلى القوات العراقية.

كما أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تحدث عن معلومات تفيد أن القوات العراقية استخدمت البراميل المتفجرة بهجماتها على المدنيين، مع العلم أن هذا السلاح محظور بموجب القانون الدولي، ودعا المجلس الذي  استند إلى مقابلات مع أكثر من مئة من الضحايا والشهود، مجلس الأمن الدولي إلى إحالة الأمر إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الجناة.

ويذكر أن نائب الرئيس العراقي ” إياد علاوي ” كان قد حذر من تنامي النفوذ الإيراني في ظل غياب الدعم الغربي في المعارك ضد تنظيم “داعش ” , مشيراً إلى أن الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران تقود القتال ضد التنظيم، مما يساهم في تقوية نفوذها في العراق، وفق تعبيره.

موقع الشاعر نزار قباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...